الأزمة السورية، بعد 7 سنوات من الصراع

23 نيسان/أبريل 2018

مع استمرار تدهور الأوضاع في سوريا، يعقد مؤتمر بروكسل الثاني حول "دعم مستقبل سوريا والمنطقة" والذي سيركز على الدعم الإنساني وتعزيز العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة في جنيف. ينظم المؤتمر، الذي يعقد يومي الثلاثاء والأربعا، الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.

 

ويعمل الأمين العام للأمم المتحدة وفريقه لإيجاد سبل لكسر الجمود الراهن في سوريا، لكن الوساطة التي يقوم بها لا تعد بديلا عن اتفاق وعمل الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي.

ويعتمد السلام على القدرة على إقناع الأطراف على القدوم إلى طاولة المفاوضات. ويقوم مجلس الأمن بدور القيادة على مسار العمل السياسي بشأن سوريا.

عام 2017، ناقش أعضاء المجلس الخمسة عشر القضية السورية 33 مرة- لتصبح أكثر قضية تتم مناقشتها، في مشاورات غير رسمية.

منذ عام 2012، اعتمد مجلس الأمن 23 قرارا، تتعلق بشكل كبير بسوريا. وعقدت الأمم المتحدة المحادثات السورية-السورية ثماني مرات منذ عام 2016، لإيجاد حل سياسي للصراع.

ويحقق مجلس حقوق الإنسان في جميع انتهاكات القانون الدولي منذ مارس آذار عام 2011، عبر لجنة التحقيق الدولية المستقلة.

عندما يتم السماح بالوصول الإنساني، تعمل قوافل الإغاثة بقيادة الأمم المتحدة، من أجل الوصول إلى المحتاجين داخل سوريا بالإضافة إلى تقديم الدعم لملايين اللاجئين في الدول المجاورة والبلدان الأخرى.

عام 2017، وصلت القوافل الإنسانية، بقيادة الأمم المتحدة، إلى أكثر من 800 ألف شخص داخل سوريا. شملت مواد الإغاثة إمدادات السكن الطارئة، والغذاء، والعلاج الطبي، وتدريب العاملين في المجال الطبي، والتلقيح ضد الأمراض، والخدمات التعليمية... وما زالت الاحتياجات هائلة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.