الأمم المتحدة تدين هجوما على بعثة حفظ السلام والقوات الفرنسية في مالي

15 نيسان/أبريل 2018

أدان مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة الهجوم على بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في مالي (مينوسما) والعملية الفرنسية، في تمبوكتو في الرابع عشر من أبريل نيسان، مما أدى إلى مقتل أحد حفظة السلام من بوركينا فاسو وإصابة سبعة من قوات حفظ السلام وسبعة جنود فرنسيين ومدنيين اثنينs من مالي.

ويعد هذا هو أكبر هجوم تتعرض له المينوسما منذ بدء عملها، وثالث هجوم على البعثة خلال الشهر الحالي.

وقدم الأمين العام أنطونيو غوتيريش وأعضاء مجلس الأمن التعازي لحكومة بوركينا فاسو وأسرة جندي حفظ السلام الذي لقي مصرعه، وتمنوا الشفاء العاجل للمصابين.

وأشاد غوتيريش بشجاعة الرجال والنساء الذين يخدمون في بعثة المينوسما، وأفراد القوات المالية والدولية الذين يضحون بأنفسهم تأدية للواجب.

وفي بيانين صحفيين، دعا أعضاء مجلس الأمن والأمين العام السلطات المالية، والجماعات المالية الموقعة على اتفاق السلام، إلى بذل كل الجهود لتحديد جناة هذا الهجوم لتقديمهم إلى العدالة.

وأشار غوتيريش إلى أن الاعتداءات التي تستهدف حفظة السلام، قد تصل إلى درجة جرائم الحرب وفق القانون الدولي وأن من يحاولون عرقلة عملية السلام قد يكونون عرضة لفرض العقوبات.

وأكد بيان صادر عن الأمم المتحدة أن تلك الهجمات لن تثني عزم بعثة المينوسما على دعم شعب مالي في سعيه للسلام والاستقرار.