تقرير دولي حول التحديات الناجمة عن عودة المقاتلين الإرهابيين الأجانب

11 نيسان/أبريل 2018

قالت خبيرة دولية في مجال مكافحة الإرهاب إن تحديد هويات وأماكن المقاتلين الإرهابيين الأجانب ما زال يمثل أولوية قصوى للمجتمع الدولي.

وفي مؤتمر صحفي في مقر الأمم المتحدة، قالت ميشيل كونينسكس المديرة التنفيذية للجنة مكافحة الإرهاب إن "صغر عمر من يحتمل عودتهم أو انتقالهم من المقاتلين الإرهابيين الأجانب أو الأطفال المقاتلين الإرهابيين، يزيد الاحتياج لوضع نهج مصمم بشكل خاص لتوفير الحماية والمقاضاة وإعادة التأهيل والإدماج."

جاء ذلك أثناء استعراضها تقريرا جديدا صادرا عن مكتبها حول التحديات الناجمة عن عودة وانتقال المقاتلين الإرهابيين الأجانب. ويحدد التقرير عددا من القضايا التي تواجهها الدول الأعضاء بالأمم المتحدة فيما يتعلق بالمقاتلين الإرهابيين الأجانب.

وقالت كونينسكس إن التدابير ذات الأولوية مثل قوائم السفر والأنظمة المتقدمة للتعرف على هوية الركاب، مهمة للغاية. وذكرت أن تلك التدابير يجب أن تطبق في جميع الدول الأعضاء بالأمم المتحدة من أجل تحديد وتتبع حركة المقاتلين الإرهابيين الأجانب.

وقالت المسؤولة الدولية إن الموجة الأخيرة من المقاتلين الإرهابيين الأجانب، الذين توجهوا إلى مناطق الصراع في سوريا والعراق تختلف بشكل كبير عما سبق.

وأضافت أن الدراسات تشير إلى أن تلك الموجة أكبر وأكثر تعقيدا كما أن أفرادها أكثر تنوعا في العمر والجنس والخبرة في مناطق الصراع.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.