مفوض حقوق الإنسان: يجب أن يرد العالم على الهجمات الكيميائية أو فليواجه العواقب

9 نيسان/أبريل 2018

قال المفوض السامي لحقوق الإنسان إن التقارير التي تشير إلى احتمال وقوع هجوم كيميائي آخر في بلدة دوما يوم السبت، تسلط الضوء على عجز الاستجابة الدولية للهجمات السابقة التي زعم وقوعها في سوريا.

وأضاف زيد رعد الحسين، في بيان صحفي، "بعد عقود مما اعتقدنا أنه حظر لاستخدام الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، يقف العالم صامتا فيما يصبح استخدام تلك الأسلحة أمرا عاديا في سوريا."

وقال زيد "رأينا كيف أن استخدام أسلحة، عشوائية في طبيعتها، يمكن أن يدمر الحياة البشرية على نطاق كارثي." وذكر أن النجاحات السابقة لجهود القضاء على الأسلحة الكيميائية وتفكيك مخزونها، تـُهدر باستهتار من قبل قيادة دولية غير فعالة أو تعمد إلى عرقلة الجهود.

وأضاف زيد أن عددا من الدول القوية تنخرط بشكل مباشر في الصراع في سوريا، إلا أنها فشلت تماما في وقف هذا التراجع في جهود القضاء على استخدام الأسلحة الكيميائية. وقال إن العواقب قد تكون وخيمة على الجميع خلال العقود المقبلة.

وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان إن الإدانات الشفهية ليست كافية. وذكر أن الفشل في إجراء تحقيق ملائم بشأن كل ادعاء بوقوع هجوم بالأسلحة الكيميائية من قبل كل الأطراف، يشجع على استخدام مثل هذه الأسلحة ويقوض شرعية النظام القانوني الدولي.

وشدد زيد على "ضرورة أن يستيقظ العالم، وخاصة الدول المتمتعة بحق الفيتو في مجلس الأمن الدولي، بسرعة" ليواجه الدمار الذي لا يمكن إصلاحه، بشأن أحد أهم أركان الحد من انتشار الأسلحة ومنع حدوث المعاناة البشرية.

ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة، في الثالثة بعد الظهر بتوقيت نيويورك، لمناقشة الوضع المتعلق بسوريا.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.