بعد تجربة شخصية، ديفيد بيكام يساعد الأطفال في التصدي للعنف والتنمر

29 آذار/مارس 2018

عندما كان طفلا تعرض نجم كرة القدم البريطاني ديفيد بيكام للتنمر (التحرش)، ولكنه لم يخبر أحدا بذلك، كما قد يفعل الكثيرون من الأطفال واليافعين.

والآن يعمل بيكام مع اليونيسف لضمان حماية الأطفال من هذا الانتهاك، عبر تأسيس صندوق لدعم برامج مكافحة التنمر في المدارس وتشجيع التلاميذ على التحدث بصوت عال ضد هذه الممارسات التي تدمر أحيانا حياة ضحاياها.

هذا الأسبوع زار بيكام إندونيسيا إندونيسيا للقاء أطفال تعرضوا للعنف داخل المدرسة وللتنمر (التحرش)، ورأى بنفسه كيف تتبع المدارس نهجا يركز على التلاميذ من خلال إشراك من تعرضوا للتنمر أو قاموا بهذه الأفعال، في العمل الإيجابي للتصدي لهذا العنف.

التقى بيكام تلميذين تعرضا للتنمر من قبل، ولكنهما الآن يعملان لمساعدة الآخرين بهذا الشأن.

UNICEF/UN0188665/Modola
ديفيد بيكام يزور إحدى مدارس مدينة سيميرانج في أندونيسيا

"تعرضت للتنمر. لم أقل لأحد، وكان هذا خطأ. ما كان يجب عليّ فعله هو إخبار المعلمين ووالدي، ولكنني كنت خائفا، لذلك لم أقل شيئا. التمويل الموجود في اليونيسف يدعم دافعي التغيير، ونشعر بالفخر عندما نرى البرامج التي نساعدها. لأن الأشخاص الفائقين مثلكما، مهمون للغاية. أشعر بالسعادة عندما أرى شبابا يحدثون تغييرا. لقد تعرضتما لأمور صعبة، والآن تحاولان مساعدة الآخرين، هذا أمر رائع."

وقد استفاد 7000 تلميذ بالفعل من برامج منع التنمر في إندونيسيا، وتشير البرامج التجريبية إلى خفض أعمال التحرش بنسبة 30%.

ويدعم الصندوق المشترك بين اليونيسف وديفيد بيكام برامج اليونيسف في إندونيسيا والسلفادور ونيبال وأوغندا لمساعدة الأطفال على كسر الحواجز وإطلاق العنان لإمكاناتهم الفائقة.

ويتصدى الصندوق لمشاكل التنمر والعنف وزواج الأطفال والتسرب من التعليم، لضمان توفر الفرص الضرورية للأطفال وخاصة الفتيات.

ووفق اليونيسف فإن العنف والتنمر المرتكبين من الأقران، من بين أكبر التحديات التي تواجه اليافعين في إندونيسيا إذ يتعرض لتلك الانتهاكات واحد من بين كل خمسة أطفال أي 18 مليون شخص.