الأونكتاد: معظم الدول غير مستعدة للاقتصاد الرقمي

27 آذار/مارس 2018

يثير التحول الرقمي السريع للاقتصاد العالمي أسئلة صعبة وعاجلة، سيتحتم على صناع القرار في الحكومات وقطاع الأعمال والمجتمعات الإجابة عليها خلال أسبوع التجارة الإلكترونية الذي ينظمه الأونكتاد.

ويعد أسبوع التجارة الإلكترونية المنتدى الرئيسي لمناقشة فرص التنمية والتحديات المرتبطة بالاقتصاد الرقمي المتطور.

المنتدى، الذي سيعقد في قصر الأمم بجنيف من 16 وحتى 20 نيسان أبريل القادم، تحت شعار "الأبعاد الإنمائية للمنصات الرقمية"، سوف يستكشف الدور المتنامي للمنصات الرقمية والخطوات الملموسة لتسخير هذه التكنولوجيات المتطورة لتحقيق التنمية المستدامة.

موخيسا كيتوي الأمين العام للأونكتاد، أشار إلى أن المناقشة الحالية حول الفيسبوك وخصوصية البيانات تظهر بوضوح أن معظم البلدان غير مستعدة للاقتصاد الرقمي، وأضاف أن حوالي 90٪ من جميع مستخدمي الإنترنت الجدد خلال ما يقرب من نصف العقد الماضي يعيشون في البلدان النامية – إلا أن نصف هذه البلدان تفتقر حاليا إلى تشريعات لحماية الخصوصيات.

وتشير التقديرات الجديدة الصادرة عن الأونكتاد إلى أن التجارة الإلكترونية العالمية بلغت حوالي 26 تريليون دولار في عام 2016. وتعد الولايات المتحدة أكبر الأسواق بينما احتلت اليابان المركز الثاني.

وقال الدكتور كيتوي: "نحن نعلم أن الاقتصاد الرقمي يمكن أن يجلب منافع كبيرة للبلدان النامية، إلا أننا نحتاج إلى معالجة بعض المسائل الحاسمة لضمان أن يؤدي التحول الرقمي إلى المستقبل الذي نريده".

 وتشمل القضايا الرئيسية التي ستتم مناقشتها خلال الجلسات الآثار الإنمائية لاستخدام المنصات الرقمية من حيث: خصوصية البيانات والمنافسة وخلق الوظائف وتقاسم المنافع.