ناشطة سورية: المرأة العربية هي عمود الأسرة وعامل لاستعادة استقرار الوطن خاصة في ظروف اللجوء

15 آذار/مارس 2018

سالي شوبط...شابة سورية بعد أول سنتين من الحرب في سوريا تمكنت هي وأسرتها من المجيء إلى الولايات المتحدة أملا في تحقيق ما لم تسمح به الظروف في بلدها، ولكن بقي قلبها في سوريا. وشعرت بضرورة فعل شيء من أجل بلدها، فأسست مع صديقتها جمعية لدعم طلاب الطب السوريين بخمس جامعات سورية من أجل توعية الشباب، وأيضا إعطائهم فرصا للتدريب بالخارج.

وعن دورالمرأة العربية  في مجتمعها، ترى الناشطة سالي شوبط أن المرأة العربية هي عامل رئيسي لاستقرار الأسرة التي تمثل نواة المجتمع خاصة في ظروف اللجوء والتوترات فهي عمود الأسرة والوطن. وقالت إن مجهودات تمكين المرأة لا تتوقف فقط على الحكومات وإصدار التشريعات، و لكن للمثقفين دورهم وكذلك مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة من أجل تصحيح المفاهيم لدي العامة، وخلق ثقافة جديدة في المجتمع.

موقع أخبار الأمم المتحدة التقى الناشطة سالي شوبط أثناء مشاركتها في أعمال لجنة وضع المرأة، وقالت إن اللجنة تتيح تبادل الخبرات وإجراء حوار مفتوح بين 193 دولة وأكثر من 3000 منظمة، وهو تجمع من المستحيل أن يحدث خارج الأمم المتحدة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.