سوريا.. مآس صحية لسبع سنوات ومستويات خطيرة من الجوع والعوز

14 آذار/مارس 2018

مع مرور سبعة أعوام على الحرب في سوريا، جددت وكالات الأمم المتحدة دعوتها إلى وضع حد للصراع الدائر وحماية المدنيين، والعاملين في مجال الصحة، والوصول الفوري إلى السكان المحاصرين.

جاء ذلك في بيانين صحفيين منفصلين صدرا اليوم الأربعاء عن منظمة الصحة العالمية وبرنامج الأغذية العالمي، أشارا إلى أن استمرار الهجمات خلال العام الماضي قد بلغ مستوى ينذر بالخطر، وأن سبع سنوات من الحرب الدائرة في البلاد تسببت في معاناة لا تحتمل للملايين من السوريين.

فوفق بيان منظمة الصحة العالمية، تم توثيق 67 هجمة مؤكدة على المنشآت الصحية والعاملين والبنية التحتية خلال أول شهرين من هذا العام، أي بارتفاع يزيد عن 50% مما كان عليه خلال عام 2017.

وأضاف البيان أن مهاجمة الأنظمة الصحية تحدث في الأماكن التي تكون بحاجة إلى تلك الخدمات، حيث يعيش حوالي ثلاثة ملايين شخص في مواقع محاصرة أو يصعب الوصول إليها من قبل الأمم المتحدة. إذ تسعى منظمة الصحة العالمية إلى تقديم المساعدة الصحية إلى العديد من هذه المناطق إلا أنها تفتقر إلى إمكانية الوصول المستمر.

وضم برنامج الأغذية العالمي صوته إلى الأصوات الداعية إلى السلام، حيث أكد ممثل البرنامج ومديره القُطري في سوريا يعقوب كيرن، أن كل يوم يمر دون التوصل إلى حل لهذه الأزمة هو يوم آخر يخذل فيه الشعب السوري، وأضاف، "الأولوية الأكبر ينبغي أن تكون لوضع حد لهذا الصراع الدائر. سيحاسبنا التاريخ على ذلك."

وقال البرنامج إن أكثر من ثلث عدد سكان سوريا نزحوا داخليا في محاولات يائسة للحصول على مأوى آمن. ويتزامن هذا النزوح المستمر مع ارتفاع خطير في مستويات الجوع والعَوز. حيث يعاني حوالي 6.5 ملايين شخص في سوريا من انعدام الأمن الغذائي، كما يتعرض أربعة ملايين شخص آخر – وهو ضعف العدد قبل عام مضى –لخطر انعدام الأمن الغذائي.

ودعا بيان البرنامج جميع أطراف الصراع إلى السماح بدخول المساعدات الإنسانية بصورة آمنة وغير مشروطة ودون معوقات من أجل إيصال المواد الغذائية وغيرها من المساعدات المنقذة للحياة إلى من هم في أشد الحاجة إليها.

 

 

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.