التصعيد والقتال المستمران يحرمان سكان الغوطة من قافلة مساعدات إنسانية وطبية

8 آذار/مارس 2018

قال برنامج الأغذية العالمي في سوريا إن البرنامج وشركاءه في مجال الإغاثة لم يتمكنوا من إدخال قافلة إنسانية، كانت مقررة من قبل، إلى دوما في الغوطة الشرقية لعدم صدور الإذن لها بسبب الظروف الأمنية

فقد أدى التصعيد والقتال المستمران في الغوطة الشرقية المحاصرة وفي المناطق التي يصعب الوصول إليها إلى عرقلة قدرة برنامج الأغذية العالمي وشركائه على الوصول إلى من هم بحاجة ماسة للمساعدة.

وقالت مروة عوض المسؤولة الإعلامية في برنامج الأغذية العالمي في سوريا في حوار مع أخبار الأمم المتحدة:

" لم نتمكن حتى الآن من تنفيذ الخطة المتفق عليها وهي إيصال مساعدات لنحو سبعين ألف شخص في دوما، تتضمن لوازم طبية وصحية ومساعدات غذائية. نحن مستعدون للدخول ولكننا ننتظر أي فرصة لوقف الأعمال القتالية على الأرض للسماح لنا بالدخول الآمن."

واضطرت قافلة إنسانية يوم الاثنين إلى مغادرة دوما، بعد تسع ساعات من دخولها بالمساعدات، بسبب القصف المستمر في الغوطة الشرقية ودمشق مما اضطر البرنامج إلى سحب عشر شاحنات مليئة بالمساعدات إضافة إلى أربع شاحنات شبه ممتلئة، قبل تفريغ شحناتها في المستودعات.

ودعا البرنامج جميع الأطراف إلى السماح بالوصول الآمن ودون أي إعاقة لإيصال القوافل الإغاثية إلى تلك المناطق التي تشتد فيها الاحتياجات.