مساعد الأمين العام: التطهير العرقي للروهينجا لا يزال مستمرا في ميانمار

6 آذار/مارس 2018

قال مساعد الأمين العام لحقوق الإنسان أندرو غيلمور إن "التطهير العرقي للروهينجا من ميانمار لا يزال مستمرا،" مؤكدا أنه ليس بالإمكان استخلاص أي نتائج أخرى بناء على ما سمعه وشهده بنفسه في كوكس بازار في بنغلاديش.

جاء ذلك في ختام زيارة استغرقت أربعة أيام قام بها غيلمور إلى بنغلاديش، استمع خلالها إلى القادمين الجدد من الروهينجا فرارا من العنف، الذين أكدوا استمرار عمليات القتل والاغتصاب والتعذيب والاختطاف، فضلا عن التجويع القسري.

وفي بيان صحفي صادر عن مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان، قال غيلمور إن "أعمال العنف واسعة النطاق ضد الروهينجا مستمرة،" وأضاف أن "طبيعة العنف المصبوغة بالدماء والاغتصاب الجماعي التي كانت تحدث العام الماضي قد تحولت إلى حملة أقل كثافة من الإرهاب والمجاعة القسرية، يبدو وكأنها صممت لدفع باقي الروهينجا إلى ترك ديارهم والتوجه إلى بنغلاديش."

وأشار غيلمور إلى أن العودة الآمنة والكريمة والمستدامة للاجئين الروهينجا هي بالطبع مستحيلة في ظل الظروف الراهنة. وذلك لثلاثة عوامل هي:

(1) التهديد المباشر لعمليات القتل شبه المؤكدة، والاغتصاب وغيره من أشكال العنف؛

(2) وعلى المدى القصير، استحالة العيش في ميانمار، نظرا لتدمير جميع مصادر الغذاء وسبل العيش أو منع الروهينجا المتبقين من الوصول إليها؛

(3) أما على المدى الطويل، أدى الغياب الواضح لأي رغبة بمعالجة الأسباب الجذرية لهذه القضية إلى سياسات تمييزية ضد الروهينجا على مدى عقود، لا سيما رفض سلطات ميانمار الاعتراف بحقهم في المواطنة ومنحهم الجنسية.

وفي اجتماع في دكا مع كبار المسؤولين في حكومة بنغلاديش، أعرب مساعد الأمين العام عن امتنانه لحكومة بنغلاديش لدعمها للروهينجا في وقت الحاجة وإعجابه العميق باستجابتهم المتميزة في توفير الحماية والمأوى لهم، مثنيا على حسن ضيافة البلاد.