اليونيسف: حوالي 19 مليون رضيع معرضون للإصابة بتلف في الدماغ بسبب نقص اليود

1 آذار/مارس 2018

أشار تقرير مشترك صادر عن اليونيسف ومنظمة التحالف العالمي لتحسين التغذية إلى أن حوالي 14 % من مواليد أطفال العالم، أي ما يقرب من 19 مليون طفل، معرضون للإصابة بتلف دائم في الدماغ كل عام.

وبحسب التقرير، فإن هذه الإصابة تؤدي إلى خفض وظائف الإدراك عند الطفل بسبب نقص عنصر اليود في سنوات عمره الأولى. وتتركز معظم هذه الإصابات في جنوب آسيا، حيث يعاني منها أكثر من ربع الأطفال هناك، أو نحو 4.3 مليون طفل.

وأوضح التقرير المعنون "نحو عقود أكثر إشراقا: حماية نمو الدماغ المبكر من خلال استهلاك الملح المعالح باليود،" أنه يمكن الوقاية من هذه الإصابة في جميع أنحاء العالم. مشيرا إلى أن نقص مستوى اليود لدى الأم أثناء الحمل والرضاعة يؤدي إلى العجز العصبي والنفسي لدى الأطفال، وبالتالي خفض معدل ذكائهم بحوالي 8 إلى 10 نقاط.

ويشهد شرق وجنوب القارة الأفريقية أقل نسبة استهلاك للملح المعالج باليود، حيث لا يستطيع حوالي 25% من السكان الحصول على الملح المعالج باليود، مما يعرض 3.9 مليون طفل كل عام لاضطرابات نقص اليود، كما ذكر التقرير.

ويؤكد التقرير على الأهمية القصوى للحظات الأولى من الحياة، من الحمل حتى سن الثانية، في عملية نمو الطفل. وشدد كذلك على "أهمية التغذية جنبا إلى جنب مع حماية وتحفيز الأنشطة مثل اللعب والتعلم المبكر، حيث تشكل الألف يوم الأولى من حياة الطفل نمو الدماغ."

ويحدد التقرير الخطوات العاجلة للحد من خطر الإعاقة الذهنية المتزايدة لأدمغة الأطفال، بما في ذلك إدماج الملح المعالج باليود في الخطط الوطنية لدعم تغذية الأطفال وتنمية المخ في مرحلة الطفولة المبكرة، وإنشاء نظم مراقبة لتحديد السكان الذين لا يمكن الوصول إليهم.

وحذر التقرير من أن هذه الإصابات تؤدي إلى خسائر كبيرة في رأس مال العقول البشرية لدى دول بأكملها، بما يؤثر بالتالي على تنميتها الاجتماعية والاقتصادية.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.