الأمم المتحدة تبدي القلق بشأن تصعيد النزاع في سبها

1 آذار/مارس 2018

أعرب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية عن قلقه العميق إزاء تكثيف النزاع المسلح في سبها، جنوب ليبيا، خلال الأسبوع الماضي؛ حيث لقى ما لا يقل عن ستة مدنيين مصرعهم وأصيب عدد آخر منذ بدء الأعمال العدائية في سبها أوائل الشهر الماضي.

وحسبما جاء على لسان المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دو جاريك، "أصيب مستشفى سبها الرئيسي بنيران في تبادل إطلاق النار عدة مرات خلال هذه الفترة. وأفادت التقارير بفرار نحو 600 شخص من الأحياء المتضررة إلى مواقع أخرى في سبها، ولكن معظم الناس يظلون في منازلهم نتيجة للاشتباكات."

ووفق ما جاء في تقرير حقوق الإنسان حول الإصابات في صفوف المدنيين لشهر شباط / فبراير، وثقت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا حدوث 146 إصابة في صفوف المدنيين - 13 قتيلا و133 إصابة - أثناء الأعمال القتالية في جميع أنحاء ليبيا.

وكان من بين الضحايا تسعة رجال وامرأتان وطفلة وطفل لقوا حتفهم، فيما أصيب 119 رجلا وست نساء وسبعة صبية وفتاة واحدة بجروح.

وأشار التقرير إلى أن معظم الإصابات في صفوف المدنيين وقعت نتيجة العبوات الناسفة، تلاها إطلاق النار ومخلفات الحرب من المتفجرات.

كما وثقت البعثة وقوع 7 ضحايا  بسبب انتهاكات أخرى للقانون الإنساني الدولي أو انتهاكات للقانون الدولي لحقوق الإنسان، في الزاوية وبنغازي ودرنة وطرابلس وسبها.

من ناحيتها، دعت منسقة الشؤون الإنسانية في ليبيا ماريا دو فالي ريبيرو، جميع الأطراف إلى التقيد بالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي، وحماية المدنيين والبنى التحتية المدنية.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.