مسؤول أممي: طريق السلام بجمهورية أفريقيا الوسطى لا يزال طويلا وشاقا

23 شباط/فبراير 2018

حذر الممثل الخاص للأمين العام في جمهورية أفريقيا الوسطى ورئيس بعثة الأمم المتحدة هناك بارفيه أنيانغا من استمرار تأثر غالبية المدنيين في البلاد جراء العنف.

وقال أنيانغا، في إحاطة أمام مجلس الأمن، إن المجموعات التخريبية قد ارتكبت انتهاكات وفظائع غير مقبولة لحقوق الإنسان، ولم تقبل إجراء أي حوار جاد مع الحكومة.

وأضاف أن طريق السلام والاستقرار والمصالحة في البلاد لا يزال طويلا وشاقا بالرغم من الجهود المبذولة.

وعن الوضع الإنساني في أفريقيا الوسطي، قال:

"عودة اللاجئين والنازحين لا تزال مهددة، فيما تزيد المأساة الإنسانية من قتامة الوضع الصعب للغاية بالفعل، حيث لا يمكن تصور حياة نصف سكان جمهورية أفريقيا الوسطى بدون مساعدات إنسانية طارئة."

وعلى الرغم من استمرار التحديات، أشار الممثل الخاص إلى أن الصورة في البلاد "ليست بائسة بقدر ما تظهر الأرقام الأولية والتقارير الإعلامية."

وقال إن هناك أسبابا تدعو إلى التفاؤل، وإن حقبة من السلام والاستقرار والازدهار قد تكون في متناول اليد قريبا.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.