برنامج الأغذية العالمي يصل إلى دير الزور بعد رفع حصار داعش

19 شباط/فبراير 2018

أثناء الحصار الذي فرضه تنظيم داعش على دير الزور في سوريا لمدة ثلاث سنوات ونصف، لم يجد السكان ما يكفيهم من الغذاء ومستلزمات الحياة الأساسية، إذ لم تتمكن الوكالات الإنسانية من الوصول إلى المحافظة.

كان علي يتقاسم مع أخيه ما يتمكنان من الحصول عليه من غذاء، ويضطر الكبار إلى البقاء جوعى ليطعموا الأطفال.

"أنا وأخي كنا نتقاسم الطعام. ظللنا صابرين، نحرم أنفسنا من الأكل، لنطعم الأطفال. وبفضل الله تحسنت الأوضاع."

وبعد رفع الحصار، تمكن برنامج الأغذية العالمي خلال شهر فبراير/شباط من التوجه إلى دير الزور لتوثيق الأوضاع على الأرض.

وكانت تلك البعثة، هي الأولى التي يقوم بها موظفو الأمم المتحدة في المدينة منذ منتصف عام 2014، عندما تعذر الوصول إلى المحافظة بأسرها.

الطفلة بيان تتحدث عن تلك الفترة الصعبة:

"كنا نعيش وسط القذائف، لم يتوفر الغذاء، وكنا نجلب المياه من الشارع العام"

-كيف كنتم تأكلون؟

"كان الهلال الأحمر يمنحنا حصصا غذائية، وكانت أمي تطبخ لنا الطعام"

يعيش بمدينة دير الزور، التي دمر نحو 80% منها، أكثر من 100 ألف شخص ممن لم يتمكنوا من المغادرة أثناء حصار داعش والعائدين إلى ديارهم بعد النزوح.

وقد دمرت البنية الأساسية بالكامل تقريبا في وسط المدينة وفي شرقها حيث كانت السيطرة لتنظيم داعش.

عبد الرحمن ميجاج نائب مدير مكتب برنامج الأغذية العالمي في سوريا قال إن عمليات الإسقاط الجوي التي كان يقوم بها البرنامج كانت شريان حياة للعالقين داخل مدينة دير الزور.

"ساعدنا الناس في دير الزور عبر عمليات الإسقاط الجوي للمساعدات خلال عام ونصف. ولأننا أصبحنا قادرين على الوصول إلى الطرق الآن، نعتزم تعزيز برامجنا وتوصيل مزيد من المساعدات إلى مدينة دير الزور والمحافظة."

ويحتاج برنامج الأغذية العالمي إلى التمويل، على نحو عاجل، ليتمكن من مواصلة توفير المساعدات الغذائية إلى المحتاجين.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.