دي مستورا: التصعيد العسكري في سوريا يقوض جهود الحل السياسي

14 شباط/فبراير 2018

قال ستيفان دي مستورا المبعوث الدولي المعني بسوريا إن التصعيد العسكري المقلق في الأيام الأخيرة يقوض جهود التوصل إلى حل سياسي للصراع.  ورغم ذلك، أكد أمام مجلس الأمن الدولي العزم على مواصلة السعي على مسار جنيف الذي يعد الطريق الدائم الوحيد للتوصل إلى الحل السياسي.

 

وكرر دي مستورا مناشدة الأمين العام لجميع الأطراف في سوريا والمنطقة وخارجها، للحد من العنف بشكل فوري وبدون شروط. وحث كل الأطراف المعنية على استخدام نفوذها للمساعدة في الحد من العنف.

وفي الجلسة التي بحث خلالها مجلس الأمن الدولي الوضع في سوريا، قال دي مستورا إنه يعقد مشاورات مع كل الأطراف المعنية لدفع عملية جنيف إلى الأمام.

ولفعل ذلك، شدد دي مستورا على الحاجة للدعم من كل أعضاء المجلس وكل من يتمتعون بالنفوذ لدى الأطراف السورية.

ودعا المبعوث الدولي إلى الدفع بقوة على مسار ثلاث نقاط رئيسية، أولا: العمل العاجل للحد من العنف ولحماية المدنيين وضمان الوصول الإنساني. ثانيا: دعم الأمم المتحدة في جنيف لتفعيل البيان الختامي لمؤتمر الحوار السوري الذي عقد في سوتشي، بروسيا. ثالثا: دعم الأمم المتحدة في عقد العملية السياسية للتطبيق الكامل لقرار مجلس الأمن 2254 وخاصة تحقيق تقدم على مسار القضايا الجوهرية لتعزيز البيئة الآمنة والمحايدة.

ويجري دي مستورا مشاورات مع طائفة واسعة من السوريين في إطار سعيه لتشكيل اللجنة الدستورية وفق ما ورد في إعلان سوتشي.

وشدد دي مستورا على حاجة الشعب السوري والأمم المتحدة لدعم مجلس الأمن أكثر من أي وقت مضى.

وعلى الجانب الإنساني لم تدخل قوافل المساعدات إلى أي منطقة محاصرة منذ نهاية نوفمبر/تشرين الثاني.

وقال إن عدة مشاورات عاجلة تجري الآن في جنيف حول ضمان الوصول الإنساني الفوري إلى المناطق المحاصرة والأماكن التي يصعب الوصول إليها. ولكنه قال إن تلك المشاورات لم تسفر حتى الآن عن نتائج ملموسة.

وشدد على الحاجة للحد من العنف بشكل حقيقي لحماية المدنيين وإجلاء الجرحى والمصابين، والسماح للإغاثة الإنسانية بالوصول إلى نحو 3 ملايين شخص في تلك المناطق.

وأكد المبعوث الدولي على الحاجة للقيام بخطوات ملموسة على مسار إطلاق سراح المعتقلين والمختطفين، وإعلان المعلومات المتعلقة بالمختفين في سوريا منذ مارس/آذار 2011.