ادعاءات باستغلال جنسي وعنف جسدي ضد حفظة سلام في الكونغو الديمقراطية

13 شباط/فبراير 2018

تلقت بعثة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية أربعة ادعاءات تتعلق بإساءة السلوك من قبل حفظة سلام من جنوب أفريقيا، تشمل ثلاثة ادعاءات بارتكاب أعمال استغلال جنسي.

 

ووفقا للمعلومات المتوفرة حتى الآن فإن ادعاءات الاستغلال الجنسي تتعلق بضحايا بالغين، ويشمل أحد الادعاءات قضية تتعلق بنسب وإنفاق على طفل.

ويدعى أن تلك الحوادث وقعت في ساكي وبني وغوما في شمال كيفو.

ويعمل صندوق الأمم المتحدة للسكان على ضمان توفير المساعدة الفورية للضحايا.

ويتعلق الادعاء الرابع بعنف جسدي من حفظة سلام ضد فتى في السابعة عشرة من عمره في منطقة كاساي الشرقية. وقد أحيل الفتى إلى اليونيسف لتوفير المساعدة الفورية له، ويراقب مكتب حقوق الإنسان ما يتعلق بحمايته.

وأكد ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة أن الأولوية تتمثل في ضمان توفير المساعدة للضحايا. وقال إن بعثة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية ووكالات الأمم المتحدة وشركاءها، بدعم من المدافعة عن حقوق الضحايا بالأمم المتحدة، سيواصلون العمل من أجل مصلحة الضحايا ومتابعة احتياجاتهم.

وستوفر بعثة حفظ السلام في البلاد أي مساعدة إضافية مثل جمع عينات الحمض النووي. وقد أبلغت الأمم المتحدة الدول الأعضاء بهذه الادعاءات الأربعة، وطلبت تعيين محققين وطنيين في غضون خمسة أيام وإكمال التحقيقات خلال تسعين يوما. وبالنظر إلى خطورة تلك الادعاءات، سيشارك في هذه الأنشطة فريق من مكتب الإشراف الداخلي.

ورحبت الأمم المتحدة بالتزام جيش جنوب أفريقيا بالتحقيق في الادعاءات. وأعربت المنظمة الدولية عن القلق البالغ بشأن تلك الادعاءات، على الرغم من الجهود بالشراكة مع الدول الأعضاء لمنع أعمال الاستغلال والانتهاك الجنسيين وإساءة السلوك.