منسق الإغاثة الطارئة يرحب بتعهد سعودي إماراتي بتقديم مليار دولار للجهد الإنساني في اليمن

13 شباط/فبراير 2018

جدد مارك لوكوك منسق الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة التأكيد على بيان الأمين العام الذي رحب فيه بالتعهد السخي من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة بتقديم مليار دولار لدعم العمل الإنساني في اليمن، بالإضافة إلى تعهدهما بحشد 500 مليون دولار إضافية من المانحين في المنطقة.

وقال إن السعودية والإمارات اتفقتا مع الأمم المتحدة على سبل نقل هذا التمويل بحلول الحادي والثلاثين من مارس/آذار. وسيتم تخصيص 930 مليون دولار لدعم خطة الاستجابة الإنسانية لليمن لعام 2018.

وأكدت الدولتان ضرورة استخدام التمويل على أساس الاحتياج الإنساني وحده، بغض النظر عن أي اعتبارات أخرى.

وستقدم 70 مليون دولار أخرى، بشكل ثنائي من الدولتين لدعم إعادة التأهيل والبنية الأساسية في اليمن.

ويمثل التمويل الممنوح من السعودية والإمارات، ثلث المبلغ الإجمالي لخطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية في اليمن والبالغ 2.96 مليار دولار.

وسيسهم هذا التعهد، بمجرد استلام التمويل، في تقليص الجوع واحتواء الأمراض وتوفير الرعاية الصحية الأساسية وخدمات المياه والتعليم والحد من معاناة ملايين اليمنيين في أنحاء البلاد.

ويتواصل تدهور الوضع الإنساني في اليمن بسبب استمرار الصراع وانهيار الخدمات الأساسية والتراجع الاقتصادي.

ويحتاج 22.2 مليون شخص إلى المساعدة الإنسانية، وهو رقم غير مسبوق في اليمن يزيد بأكثر من ثلاثة ملايين عن العام الماضي.

ودعا مارك لوكوك جميع أطراف الصراع إلى احترام القانون الإنساني الدولي، بحماية المدنيين والبنية الأساسية المدنية وتيسير الوصول الإنساني العاجل والآمن وبدون عوائق إلى اليمن وفي أنحاء البلاد.

وفي بيان صحفي وقال لوكوك إن عمال الإغاثة الشجعان ملتزمون بإنقاذ الأرواح، ولكنه أكد أن الحل السياسي وإنهاء الصراع هما السبيل الوحيد لإنهاء معاناة الشعب اليمني.

وجدد دعوته لجميع الأطراف لوقف الأعمال القتالية والانخراط بشكل ذي مغزى مع الأمم المتحدة للتوصل إلى التسوية السلمية الدائمة.