تدهور الوضع في سوريا منذ الدعوة إلى وقف الأعمال القتالية

12 شباط/فبراير 2018

قال علي الزعتري منسق الشؤون الإنسانية في سوريا إن الوضع قد تدهور منذ دعوة الأمم المتحدة في السادس من الشهر الحالي لوقف الأعمال العدائية بشكل فوري لمدة شهر لتيسير وصول الإغاثة إلى المحتاجين.

ستيفان دو جاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة نقل عن الزعتري قوله إن سوريا تشهد واحدة من أسوأ الفترات منذ بدء الصراع قبل نحو سبع سنوات.

وأضاف دوجاريك في المؤتمر الصحفي اليومي:

"علي الزعتري منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا قال إن الوضع في البلاد قد ساء منذ دعوتنا في السادس من فبراير/شباط لوقف الأعمال القتالية. قال السيد الزعتري إننا نشهد واحدة من أسوأ فترات القتال منذ بدء الصراع، إذ تفيد التقارير بمقتل وإصابة مئات المدنيين، وحدوث نزوح واسع النطاق وتدمير للبنية الأساسية المدنية بما فيها المنشآت الطبية. قال السيد الزعتري إن التاريخ سيسجل الفشل في وقف القتال، وسيلقي اللوم على المسؤولين عن ذلك. وأضاف أن الحاجة تدعو إلى الوصول بمواد الإغاثة للمحتاجين اليوم بدون تأخير."

الأمين العام أنطونيو غوتيريش قال يوم السبت إنه يتابع عن كثب التصعيد العسكري المقلق في أنحاء سوريا وامتداده الخطير عبر الحدود.

وشدد غوتيريش مرة أخرى على أن كل الأطراف المعنية في سوريا والمنطقة تتحمل مسؤولية تحتم عليها الامتثال للقانون الدولي وجميع قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.

ودعا الجميع إلى العمل من أجل تقليص أعمال العنف على الفور وبدون شروط، وممارسة ضبط النفس.