مؤتمر دولي في الكويت لإعادة إعمار العراق

12 شباط/فبراير 2018

تستضيف الكويت مؤتمر إعادة إعمار العراق بين يومي الثاني عشر والرابع عشر من الشهر الحالي، لحشد الدعم الدولي لجهود التعافي في العراق بعد انحسار أعمال العنف.

وسيحضر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش المؤتمر يوم الأربعاء، كما سيلتقي أمير دولة الكويت قبل ذلك.

وأثناء المؤتمر سيدعو الأمين العام إلى تقديم الدعم الدولي لإعادة إعمار العراق. ومن المقرر أن يلتقي غوتيريش رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي وعددا من القادة المشاركين في المؤتمر.

وذكرت منظمة اليونيسف أن أكثر من 4 ملايين طفل في العراق يحتاجون إلى المساعدة، فيما يعيق الفقر والنزاع تعليم ثلاثة ملايين طفل في جميع أنحاء البلاد.

ومع بدء انحسار العنف وعودة بعض الأطفال وأسرهم إلى ديارهم، يتجه العراق ببطء نحو الانتعاش وإعادة الإعمار.

وذكرت اليونيسف أن دعم الأطفال، يتطلب استثمار العراق في التعليم والدعم النفسي والاجتماعي كي يتغلب الأطفال على التجارب التي مروا بها ويتمكنوا من التعافي من جراحهم واستعادة طفولتهم من جديد.

منظمة الصحة العالمية دعت أيضا إلى الاستثمار في القطاع الصحي المدمر في العراق، إذ أدى النزاع إلى تضرر ودمار 14 مستشفى وأكثر من 170 مركزا صحيا في الأنبار ونينوى وصلاح الدين وكركوك.

 

من جهتها قالت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو) إن حوالي 12 مليون عراقي، يمثلون ثلث عدد السكان، يعيشون في مناطق ريفية ويعتمدون على الزراعة في معيشتهم.

وذكرت، في بيان صحفي، أن تنمية هذه المجتمعات لا تتم إلا من خلال إعادة تأهيل القطاع الزراعي الذي تضرر بشكل كبير نتيجة أعمال داعش.

وقد وضعت الفاو برنامجا واسع النطاق للمساعدة في إعادة تأهيل شبكات الري والخدمات البيطرية لمساعدة 1.6 مليون شخص يعيشون في تلك المناطق خلال عامي 2018 و2019.

وتشير التقديرات إلى أن العراق قد خسر 40% من إنتاجه الزراعي خلال السنوات الأربع الماضية، التي سيطر خلالها داعش على مساحات واسعة من الأراضي.

وشددت الفاو على ضرورة إعادة إحياء القطاع الزراعي، الذي يعد ثاني أكبر مورد للناتج المحلي الإجمالي، لتحسين إنتاج الغذاء وتعزيز القدرة على الصمود وتعافي سكان الأرياف في العراق.