الأمم المتحدة تؤكد استمرار تواصلها مع السلطات الإيرانية للمساهمة في معالجة المخاوف المشروعة للشعب

5 كانون الثاني/يناير 2018

قال تاي بروك زرهون مساعد الأمين العام للشؤون السياسية إن الأمم المتحدة تواصل متابعة التطورات في إيران، في ظل المظاهرات والاحتجاجات التي بدأت في آخر الشهر الماضي.

وفي جلسة مجلس الأمن الدولي التي تناولت الوضع في إيران، قال زرهون:

"ستواصل الأمانة العامة للأمم المتحدة متابعة التطورات على الأرض، والتواصل مع السلطات الإيرانية بهدف المساهمة في جهود معالجة المخاوف المشروعة للشعب عبر السبل السلمية وللمساعدة في منع وقوع أعمال العنف أو الانتقام ضد المتظاهرين السلميين، كما قال الأمين العام في بيانه الصادر في الثالث من يناير/كانون الثاني."

وقد بدأت الاحتجاجات في إيران في الثامن والعشرين من ديسمبر كانون الأول، عندما تجمع مئات الإيرانيين بصورة سلمية بشكل عام في مشهد ثاني أكبر مدن إيران، حيث رددوا شعارات منددة بالأوضاع الاقتصادية الصعبة.

ومع تصاعد الاحتجاجات، تحول بعضها للعنف. ونشرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر تعرض المتظاهرين للضرب وحرق مكاتب حكومية وبنوك ومراكز دينية.

ووفق التقارير قتل 20 إيرانيا من بينهم مراهق ورجل شرطة، أثناء الاحتجاجات.

ولم تتمكن الأمانة العامة للأمم المتحدة من التحقق من صحة الصور ومقاطع الفيديو أو سياق أعمال العنف، بسبب وجودها المحدود على الأرض.

وقد أعلن الحرس الثوري الإيراني، يوم الأربعاء، انتهاء المظاهرات المناهضة للحكومة.

وفي إحاطته لمجلس الأمن الدولي، قال مساعد الأمين العام للشؤون السياسية إن التقارير أفادت بعد ذلك بتنظيم مسيرات واسعة مؤيدة للحكومة بأنحاء إيران.

وأشار زرهون إلى أن الأمين العام تلقى خطابا من الممثل الدائم لإيران لدى الأمم المتحدة يتهم فيه الولايات المتحدة الأميركية بتصعيد تدخلها في الشؤون الداخلية لإيران بذريعة توفير الدعم للاحتجاجات المتفرقة حسب تعبيره.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.