مجلس الأمن يرحب بتحسن الأوضاع الأمنية والإنسانية في دارفور

31 كانون الثاني/يناير 2018

رحب مجلس الأمن الدولي بالتحسن في الوضع الأمني في دارفور، وعدم وقوع اشتباكات مسلحة بين القوات الحكومة والمعارضة، وتمديد فترة وقف الأعمال العدائية من جانب واحد التي تعهد بها كلا الجانبين.

وفي بيان رئاسي حول بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي المشتركة في دارفور (يوناميد) رحب المجلس بتحسن الأوضاع الإنسانية، بما في ذلك إيصال المساعدات إلى جميع أنحاء دارفور وعودة أكثر من 5000 لاجئ خلال الأشهر الأخيرة من تشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى.

وأعرب المجلس عن القلق إزاء التحديات الكبيرة القائمة، وخاصة ما يتعلق بإيجاد حلول دائمة للمشردين داخليا في دارفور والبالغ عددهم 2.7 مليون شخص.

وكرر المجلس مطالبة كل أطراف النزاع في دارفور بتهيئة الظروف الملائمة لعودة اللاجئين والمشردين داخليا بصورة طوعية ومستدامة ومستنيرة وآمنة وكريمة.

ورغم التدني الملحوظ في حدة النزاعات القبلية، ما زال المجلس يشعر بالقلق من أنها تشكل أحد مصادر العنف في دارفور. وأبدى القلق، في بيانه الرئاسي، بشأن عدم ترجمة تحسن الحالة الأمنية إلى انخفاض تناسبي في مستوى انتهاكات حقوق الإنسان، مثل العنف الجنسي والقائم على نوع الجنس، والانتهاكات الجسيمة في حق الأطفال.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.