في إحياء ذكرى الهولوكوست، الأمين العام يدعو للتكاتف ضد تطبيع الكراهية

26 كانون الثاني/يناير 2018

حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من استمرار معاداة السامية وتنامي أشكال أخرى من التعصب حول العالم، بعد عقود من انتهاء الحرب العالمية الثانية.

جاء هذا في رسالة بمناسبة اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا محرقة اليهود (الهولوكوست)، دعا فيها الأمين العام إلى ضرورة التكاتف معا ضد تطبيع الكراهية.

وقال غوتيريش في الرسالة، "أينما تم التخلي عن القيم الإنسانية، فإننا جميعا نكون في خطر. تقع علينا جميعا مسؤولية مقاومة العنصرية والعنف بسرعة وبشكل واضح وحاسم. من خلال التعليم والتفاهم، بوسعنا أن نبني مستقبلا يتميز بالكرامة وحقوق الإنسان والتعايش السلمي للجميع".وتابع قائلا إن "جماعات النازيين الجدد، وغيرها التي تعتنق فكرة تفوق العرق الأبيض، تندرج ضمن أهم الفئات التي تغذي الكراهية البالغة. وفي أحيان كثيرة جدا، تنتقل تلك الآراء المرذولة من الهامش إلى صميم المجتمعات والسياسة".من جانبه، دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين إلى التفكر في دروس القرن العشرين. وقال، "في الوقت الذي نرثي فيه ونكرم ضحايا المحرقة، يجب علينا أيضا أن نتصدى لإنكار حقوق الإنسان اليوم، الذي يخلق مزيدا من الضحايا ويولد مزيدا من التهديدات للسلام".وأشار زيد إلى أن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان قد أبصر الوجود في أعقاب المحرقة وحربين عالميتين، مدفوعا بالحاجة الماسة إلى منع هذه الرعب والدمار إلى الأبد.وأضاف زيد أن "كل فرد يستحق هذه الحقوق. والوعود الرسمية باحترام حقوق الأقليات ودعم الحريات والحريات الأساسية التي تهدت بها كل دولة من خلال توقيعها على الإعلان العالمي، هي السبيل الوحيد الممكن لتحقيق التنمية المستدامة والسلام".