اليونيسف: مقتل أكثر من 11 طفلا وجرح العديد بسبب أعمال العنف في عفرين

26 كانون الثاني/يناير 2018

أعرب فران إيكيثا ممثل منظمة اليونيسف في سوريا عن الانزعاج بسبب تقارير عن مقتل أكثر من 11 طفلاً وإصابة أعداد كبيرة أخرى بسبب استمرار أعمال العنف في منطقة عفرين الواقعة شمال غرب سوريا.

وبحسب بيان صادر عن المنظمة قتل تسعة أطفال على الأقل خلال الأسبوع الماضي وحده بسبب هجمات على بلدتي سراقب وخان شيخون التابعتين لمحافظة إدلب، أما في دمشق فقد قتل ما لا يقل عن ثلاثة أطفال عندما كانوا يغادرون مدرستهم بسبب هجوم على منطقة باب توما في البلدة القديمة.

وأشار إيكيثا إلى أن سكان عفرين يهرعون إلى أماكن أخرى داخل المنطقة بحثا عن الأمان في مخيمات مزدحمة بالفعل بأكثر من 125 ألف نازح، يعيشون في ظروف صعبة للغاية بسبب الطقس القاسي في فصل الشتاء. كما ذكر أنه تم منع الفارين من مغادرة عفرين، مما اضطرهم إلى الاحتماء بأقبية المباني.

وقال ممثل اليونيسف في سوريا "إن هناك قوانين للحروب إلا أن هذه القوانين تنتهك يومياً في سوريا،" ودعا جميع أطراف النزاع إلى الالتزام بحماية الأطفال في جميع الأوقات، وإلى توفير مرور آمن لجميع السكان الذين يسعون للحصول على الأمان.

وقد دفعت أعمال العنف في المنطقة اليونيسف إلى تعليق خدمات حماية الطفل، وكذلك أنشطة الدعم النفسي الاجتماعي.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.