اليونيسف: جمهورية الكونغو الديمقراطية موطن إحدى أكبر أزمات نزوح الأطفال في العالم

25 كانون الثاني/يناير 2018

أدت موجات العنف في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بين الجماعات العرقية والاشتباكات بين الجيش النظامي والمليشيات والجماعات المسلحة في مقاطعتي تنجانيقا وجنوب كيفو، إلى نزوح أكثر من مليون وثلاثمائة ألف شخص من بينهم أكثر من 800 ألف طفل.

وذكرت اليونيسف في بيان لها أن جمهورية الكونغو الديمقراطية هي الآن موطن إحدى أكبر أزمات النزوح للأطفال في العالم.

وذكر الدكتور تاجودين أويويالي، الممثل بالنيابة لليونيسيف في جمهورية الكونغو الديمقراطية أن الأطفال في شرق البلاد يعانون من عواقب وخيمة، لأن موجات العنف تزعزع استقرار المنطقة حيث لم يعد مئات الآلاف من الأطفال في المنطقة يحصلون على الرعاية الصحية والتعليم، وقد عانى الكثيرون منهم من الفظائع على يد المقاتلين.

وأشار البيان إلى تعرض الأطفال في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية للإيذاء الجنسي وتجنيدهم للقتال. وقد سجلت اليونيسف وشركاؤها أكثر من 800 حالة اعتداء جنسي، ويعتقد أن الحجم الحقيقي للعنف الجنسي ضد الأطفال أكبر بكثير.

كما أظهرت بيانات اليونيسف أن الميليشيات والجماعات المسلحة جندت أكثر من 000 3 طفل خلال العام الماضي.

وتشعر اليونيسيف بقلق بالغ إزاء تأثير القتال على صحة الأطفال ورفاههم التغذوي، نظراً لتوقف عمل المراكز الصحية، مع احتمال حقيقي لمعاناة الآلاف من الأطفال من سوء التغذية، إلى جانب تعرضهم للأوبئة والأمراض.

وناشدت اليونيسف تقديم دعم بمبلغ 65 مليون دولار لبرنامج الاستجابة للطوارئ في تنجانيقا وجنوب كيفو على مدى الأشهر الستة المقبلة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.