اليونيسف: جنوب السودان يواجه أسوأ حالات شح الغذاء

23 كانون الثاني/يناير 2018

حذرت هنرييتا فور المديرة التنفيذية الجديدة لمنظمة اليونيسف من أن الوضع في جنوب السودان يزداد سوءا، وأن البلاد تواجه أسوأ حالات شح الغذاء منذ بدء نظام مراقبة الأمن الغذائي والتغذية في عام 2010.

وفي مؤتمر صحفي في جنيف، أشارت فور، التي عادت لتوها من زيارة إلى جنوب السودان، إلى أن معدلات سوء التغذية الحاد في البلاد ارتفعت عن العام الماضي وأنها تجاوزت عتبة الطوارئ البالغة 15 في المائة.

وأوضحت المديرة التنفيذية لليونيسف أن استمرار العنف في أحدث دولة في العالم كان له تأثير مدمر على القدرة على تعليم الأطفال وبناء أسس الدولة المستقلة. وأضافت:

"هناك سبعون بالمئة من الأطفال خارج المدرسة. ثلث عدد المدارس مغلق إما بسبب العنف أو هروب المدرسين أو القرويين، ولذلك لا توجد مدارس. وكما يعلم الكثيرون، فإن حوالي 17 في المائة من السكان يعرفون القراءة والكتابة. إنها نسبة منخفضة جدا لتوفر مقومات الحكم الرشيد وليتمكن المواطنون من إدارة الحكم في بلدهم."

ولكن هنرييتا فور قالت إن ما يبعث على الأمل هو التسريح المرتقب لمئات الجنود الأطفال وإعادة إدماجهم في المجتمع، وهي خطوة من المقرر أن تعلنها الحكومة قريبا.

"أعتقد أن هناك فرصة وهناك العديد من المؤشرات الجيدة، مثل تسريح الجنود الأطفال. ولكن مازالت هناك صعوبات في الوصول إلى كل المناطق. كما أن هناك أماكن أصبحت أقل عنفا، وبدأ الناس يشعرون بالارتياح للعودة إلى مزارعهم. ومن المهم جدا بالنسبة لقضية الغذاء والتغذية، أن يتمكن المزارعون من العودة إلى حقولهم والشعور بالأمان ليستطيعوا زراعة المحاصيل مرة أخرى".

يشار إلى أن هنرييتا فور تولت منصب المديرة التنفيذية لليونيسيف خلفاً لأنتوني ليك منذ بداية هذا العام. وستتوجه فور إلى منتجع دافوس السويسري لحضور المنتدى الاقتصادي العالمي ولقاء شركاء منظمة اليونيسف والعمل على إقامة تحالفات جديدة، بهدف النهوض برفاه الأطفال في جميع أنحاء العالم.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.