منظور عالمي قصص إنسانية

مؤتمر في كندا لتعزيز الدعم لبعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام

مركبات مدرعة تابعة UNIFIL وسيارة مدنية تسير على طريق في لبنان، مع وجود مبانٍ وأعمدة كهرباء في الخلفية.
المصدر: اليونيفيل قوات حفظ السلام الدولية في عربات مدرعة في دورية في بلدة جويا بين صور وتبنين في لبنان.

مؤتمر في كندا لتعزيز الدعم لبعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام

بالتعاون مع إدارتي الأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام والدعم الميداني، تستضيف الحكومة الكندية يومي الثلاثاء والأربعاء مؤتمرا وزاريا في فانكوفر حول عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام.

من المقرر أن يشارك في المؤتمر نحو 500 شخص من حوالي 80 دولة ومنظمة دولية، لمناقشة تحسين عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام، وحشد تعهدات جديدة من الدول الأعضاء.

أتول كاري وكيل الأمين العام لعمليات الدعم الميداني أكد أهمية المؤتمر لعمل الأمم المتحدة، مشيرا إلى المشاركة الواسعة المتوقعة.

وتحدث كاري مع أخبار الأمم المتحدة عن مشاركته في المؤتمر.

"سيوفر لنا المؤتمر الفرصة لإلقاء الضوء على الاحتياجات الراهنة والمستمرة لعمليات حفظ السلام. على سبيل المثال، نفتقر اليوم إلى 580 سيارة مقاتلة، و1000 سيارة دعم عسكري. واحد من بين كل  (عشرة) 10 مستشفيات عسكرية تابعة لنا توجد به فجوات ما في الإمكانيات، سواء فيما يتعلق بالأطباء أو الأدوية. إذا نظرنا إلى البعثات الصعبة، مثل بعثة الأمم المتحدة في مالي، سنجد أن هذه الفجوات توجد في مستشفى من بين كل أربعة. نأمل أن يتناول الوزراء في المؤتمر في فانكوفر هذه الفجوات."

وشدد أتول كاري على أهمية سد تلك الفجوات في أقرب وقت ممكن. وأشار إلى السبل المبتكرة التي تحاول بها إدارته سد الفجوات، وأعطى مثالا بذلك على مصر التي قال إنها وافقت على أن توفر المعدات للفرق العسكرية التابعة لدول أخرى في بعثات حفظ السلام.

وأعرب كاري عن الأمل في أن يخرج المؤتمر بعدة نتائج، أولها وأهمها الالتزام المتجدد تجاه عمليات حفظ السلام والإقرار بالعمل الجيد الذي تؤديه. وقال إن البعض يعمد إلى الإساءة لسمعة حفظة السلام بسبب ما ترتكبه قلة منهم.

النتيجة الأخرى التي يطمح إليها كاري هي السعي لوفاء الدول بشكل كامل بالتعهدات التي أعلنتها لعمليات حفظ السلام. كما أعرب كاري عن الأمل في أن يتم التركيز بشكل أكبر على تحقيق التكافؤ بين الجنسين في بعثات حفظ السلام.

وأبدى الأمل في أن تمثل النساء 20% على الأقل من قوات الشرطة في بعثات حفظ السلام مع زيادة مشاركتهن في القوات العسكرية بالبعثات.