تدهور الوضع الإنساني في اليمن ومخاوف من عواقب شح الوقود

10 تشرين الثاني/نوفمبر 2017

قالت الأمم المتحدة إن الإغلاق المفروض على اليمن أدى إلى تدهور الوضع الإنساني الصعب، في ظل التوقعات بنفاد إمدادات الوقود بنهاية الشهر الحالي.

المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية فضيلة الشايب حذرت من تناقص الإمدادات المتوفرة لدى المنظمة في اليمن. وقالت في مؤتمر صحفي في جنيف:

"لليوم الخامس على التوالي، تم تقويض عمليات منظمة الصحة العالمية بشدة نتيجة إغلاق جميع الموانئ البرية والبحرية والجوية. منظمة الصحة العالمية وغيرها من المنظمات الإنسانية تحتاج إلى الوصول الإنساني الفوري إلى اليمن. ومازالت البلاد تواجه أكبر تفش للكوليرا، وتهدد المجاعة 7 ملايين شخص من بينهم نحو مليوني طفل يعاني من سوء التغذية الحاد."

وذكرت المتحدثة أن المنظمة منعت يوم الأربعاء من توصيل 250 طنا متريا من الإمدادات الطبية عبر البحر. وأوضحت أن سفينة الشحن لم تتمكن من مغادرة جيبوتي، كما كان مقررا، بسبب إغلاق ميناء الحديدة.

وكانت السفينة تحمل معدات جراحية وأجهزة تخدير وحضانات لحديثي الولادة وأقراص تنقية المياه وغيرها من الإمدادات الأساسية.

وأكد مسؤولو الأمم المتحدة أهمية فتح ميناء الحديدة، محذرين من عواقب شح الوقود على الوضع الإنساني في اليمن.