الأمين العام يؤكد أهمية تطبيق نهج متعدد الأبعاد لدعم جهود منطقة الساحل الأفريقي

30 تشرين الأول/أكتوبر 2017

شدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على الحاجة الملحة لتطبيق نهج مبتكر لدعم جهود مجموعة الدول الخمس بمنطقة الساحل الأفريقي على الصعيد الأمني بالإضافة إلى مجالي التنمية والحكم.

وفي كلمته أمام جلسة مجلس الأمن الدولي التي تناولت عمل القوة المشتركة للدول الخمس (موريتانيا، ومالي والنيجر وتشاد وبوركينا فاسو)، قال غوتيريش:

"الوقت لا يقف في صفنا، نحن بحاجة إلى تنسيق جهودنا بصورة عاجلة للقضاء على الأسباب الكامنة لعدم الاستقرار في المنطقة. إن تشكيل القوة المشتركة هو تأكيد على إرادة دول الساحل الخمس في التعاون عن كثب من أجل التصدي لهذه التهديدات معا. أمامنا اليوم فرصة لدعم هذه الدول، ولتغيير مسار الأحداث. إننا مدينون بفعل ذلك لشعوب منطقة الساحل وللدول الخمس التي قامت بهذه المبادرة الشجاعة."

وفي جلسة برئاسة وزير خارجية فرنسا الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجلس الأمن، أضاف الأمين العام أن التقاعس عن العمل سيؤدي إلى عواقب وخيمة على المنطقة وخارجها.

ودعا مجلس الأمن إلى تقديم الدعم السياسي والعملي القوي لدول الساحل الخمس بما يضاهي حجم التحدي.

وأكد غوتيريش أن الوضع في منطقة الساحل يمثل تحديا للجميع، وقال إن عوامل الفقر وانعدام التنمية وتغير المناخ ساهمت في الأزمة الأمنية والإنسانية.

وذكر أن المتطرفين والإرهابيين يستغلون ضعف المؤسسات وإقصاء وتهميش بعض الجماعات، فيما يسهل عدمُ السيطرة على الحدود الاتجارَ بالبشر والمخدرات والسلاح وغير ذلك من الأنشطة الإجرامية.

وفيما أكد الأمين العام أهمية التعاون الأمني، قال إن الاستجابة متعددة الأبعاد هي الوحيدة الكفيلة بوضع حد لانعدام الاستقرار في المنطقة.

وشدد على الحاجة لتعزيز العمل في مجالات الحكم والتنمية وبناء صمود دول المنطقة.