420 ألف لاجئ بوروندي في حاجة ماسة إلى المعونة

29 أيلول/سبتمبر 2017

حذرت الأمم المتحدة اليوم الجمعة من أن أكثر من 400 ألف لاجئ بوروندي في حاجة ماسة إلى الدعم، وسط نقص مزمن في التمويل تعاني منه وكالات الإغاثة وشركاؤها.

واستضافت العديد من الدول المتاخمة لبوروندي، اللاجئين منذ اندلاع أعمال العنف في البلاد بعد فوز الرئيس بيير نكورونزيزا بولاية رئاسية ثالثة في عام 2015.وقد أجبر أولئك الذين فروا من بوروندي على تحمل النقص في الغذاء والمياه وسط نقص أموال الإغاثة، بحسب المتحدث باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أندريه ماهيسيتش:"هناك حاجة مستمرة لتحديد الأولويات وإعادة ترتيب الأشياء لضمان مواصلة الأنشطة المنقذة للحياة- على الأقل. ولكن هناك تكلفة بشرية مرتبطة بهذا الأمر. فببساطة الموجود غير كاف... 88،000 شخص ما زالوا يعيشون تحت الأغطية البلاستيكية، ومن الواضح أنهم عرضة للأمطار الغزيرة وهلم جرا. ومن الواضح أن هذا يضع تحديات كبيرة أمام العاملين في المجال الإنساني في الميدان."وقد حذرت المفوضية من أن الملاجئ لا تزال مكتظة، وأن خطر انتشار المرض مرتفع.ومن بين البلدان السبعة المجاورة لبوروندي، تستضيف تنزانيا أكبر عدد من اللاجئين، أي ما يقرب من ربع مليون شخص.وحتى الآن، لم يتم تمويل سوى 19 في المائة من النداء الذي تزيد قيمته عن 400 مليون دولار أمريكي.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.