ميروسلاف لايتشاك: السلام والوقاية، الناس، الكوكب والازدهار، ثلاث زوايا لمثلث سيقود الأمم المتحدة نحو آفاق واعدة

19 أيلول/سبتمبر 2017

حدد رئيس الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة ميروسلاف لايتشاك، في خطابه بافتتاح مداولات الجمعية العامة اليوم الثلاثاء، رؤيته للدورة الجديدة بثلاث نقاط هامة.

أولا، أن يكون السلام والوقاية في صميم كل ما تفعله الأمم المتحدة. ففي ميثاق الأمم المتحدة، هناك 5 إشارات فقط إلى كلمة "حرب". غير أن كلمة "سلام" تظهر 47 مرة ... ثانيا، التركيز بشكل أكبر على الناس. فلم تُنشأ الأمم المتحدة من أجل الدبلوماسيين أو الشخصيات البارزة، بل من أجل الناس. وقال إن أحد أهم التحديات التي تواجه الدورة الحالية، هو اعتماد العهد العالمي الخاص بالهجرة. هناك تحد آخر يتعلق بالإرهاب الدولي، موضحا أنه لا يمكن حل هذه المشكلة بإقامة الأسوار والحدود.وشدد لايتشاك على أهمية العمل الدؤوب لتفادي الفشل وقال أمام الدول الأعضاء:"لا يمكننا أن نفشل. إذا فشلنا، فكيف يمكننا أن ندعي أن الأمم المتحدة هي أفضل محفل للتصدي للتحديات العالمية؟ هؤلاء الذين يسخرون من الأمم المتحدة سيثبتون أنهم على حق. وسيجد آخرون صعوبة في التمسك بالأمل. يجب أن يتجسد تركيزنا على الناس بشكل أكبر في المجال الإنساني. فلا يمكن تقويض وصول الأمم المتحدة ومساعدة المحتاجين. انتهاكات القانون الإنساني الدولي شائعة جدا، والمساءلة عن هذه الجرائم نادرة جدا."أما النقطة الثالثة، فهي بحسب رئيس الجمعية العامة، المحافظة على الوعود التي قطعناها على أنفسنا للنهوض بالازدهار وحماية الكوكب.وأعرب لايتشاك عن ثقته في أن زوايا هذا المثلث (السلام والوقاية، الناس، الكوكب والازدهار) ستقود الأمم المتحدة نحو الآفاق الواعدة لعالمنا. لكنه دعا إلى عدم نسيان المسائل الهامة الأخرى التي يلزم تعميمها. وهي:"حقوق الإنسان حاسمة. ولا يمكن أن يتحقق السلم والتنمية من دونها. علينا أن نتذكر أن الطريق لا يزال طويلا فيما يتعلق بالمساواة بين الجنسين. كما أن إصلاحات الأمم المتحدة ستكون أولوية رئيسية. أخيرا، ينبغي للأمم المتحدة أن تفتح أبوابها على نطاق أوسع. وعلينا أن نعزز مشاركتنا مع طائفة واسعة من أصحاب المصلحة، بما في ذلك المنظمات الإقليمية وشبه الإقليمية والمجتمع المدني والقطاع الخاص. كما أننا بحاجة إلى سماع المزيد من الأصوات الشابة في هذه القاعة."

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.