تقرير الأونكتاد الجديد يحث على إنهاء التقشف واستعادة التوازن الاقتصادي العالمي وكبح جشع الشركات التجارية

14 أيلول/سبتمبر 2017
شعار مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد).

أكد أمين عام مؤتمر الأمم المتحدة للتنمية والتجارة الأونكتاد، السيد موخيسا كيتويي، أن "الديون المتزايدة بالإضافة إلى الطلب العالمي الضعيف قد أدت إلى إعاقة توسع الاقتصاد العالمي".

جاء ذلك بمناسبة إطلاق تقرير التجارة والتنمية لعام 2017 الذي صدر تحت عنوان: "ما وراء التقشف - نحو صفقة عالمية جديدة"، والذي يشدد على أهمية وضع مصلحة الناس قبل الأرباح ويدعو إلى عملية تجديد في القرن الحادي والعشرين لإتاحة "صفقة عالمية جديدة".

ويقول التقرير إن "العالم السفلي والخفي لاقتصاد الشركات التي تسعى إلى الاكتساب والتربح من الريع، بدأ يكتسب شرعية ويسهم بشكل منهجي في زيادة التفاوت في الدخول وفي اختلال توازن قوى الاقتصاد العالمي".

ولكن هل هناك بالفعل "بديل" للنهج القائم؟ الدكتور محمود الخفيف، كبير الاقتصاديين في الأونكتاد قال "نعم هناك بديل"، شارحا أهم بنوده في حوار مع "موقع أخبار الأمم المتحدة":

"أول نقطة على سبيل المثال مسألة السياسة المالية التقشفية. يجب إعادة النظر في هذه المسألة، فهي غير مجدية ولها تأثير كبير على النمو وتوجيه الدخل وزيادة الفجوة بين الأغنياء والفقراء. النقطة الثانية: إذا أردنا اتباع سياسة توسعية فمن أين تأتي الإرادات؟ يقول الأونكتاد يجب العمل على زيادة الإيرادات الحكومية من خلال زيادة الاعتماد على الضرائب الحكومية. هل هناك موارد عامة؟ نعم هناك موارد عامة لكن علينا الاختيار.  وبالتالي يمكن اتباع الضرائب التصاعدية ومن ناحية ثانية زيادة الضرائب على الأنشطة الريعية غير الاستثمارية في مجال الإنتاج. نقطة أخرى: يجب أن يكون للعمال صوت أقوى وللنقابات العمالية صوت أكبر في صناعة القرار والمساهمة به. النقطة الأخرى المهمة هي مسألة تطويع رأس المال بمعنى "أنا قد أسمح كدولة بدخول رأس المال ولكن أي نوع من رأس المال؟ هل نسمح بدخول رأس المال المضارب أم رأس المال المستثمر في البرامج الإنتاجية؟"

ومن بين النقاط الأخرى التي تساهم في إيجاد هذا "البديل"، تحسين الوضع الرأسمالي للمصارف الإنمائية الإقليمية والمتعددة الأطراف؛ كبح جماح النزعة الريعية لدى الشركات بما في ذلك ضرورة تعزيز التدابير الرامية إلى تقليص الممارسات التجارية التقييدية وذلك إلى جانب إنفاذ المتطلبات الوطنية القائمة لكشف البيانات والأرصدة.

مزيد من التفاصيل في حوار مع الدكتور الخفيف.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.