لجنة دولية تنتقد فشل أعلى المستويات السياسية الأميركية في إدانة حوادث العنف العنصري

23 آب/أغسطس 2017

دعت لجنة الأمم المتحدة المعنية بالقضاء على التمييز العنصري حكومة الولايات المتحدة الأميركية وكبار السياسيين والمسؤولين فيها إلى أن يرفضوا ويدينوا بشكل مطلق لا لبس فيه خطاب الكراهية والجرائم في شارلوتسفيل بولاية فيرجينيا وبأنحاء البلاد.

وأكدت اللجنة عدم وجود أي مكان في العالم لأفكار العنصريين البيض المؤمنين بسمو الجنس الأبيض، والأيدولوجيات المشابهة الرافضة للمبادئ الجوهرية لحقوق الإنسان والمساواة والكرامة البشرية.

وأعربت أناستازيا كريكلي رئيسة اللجنة عن القلق بشأن المظاهرات العنصرية التي شارك فيها العنصريون البيض والنازيون الجدد وأفراد جماعة (كوكلكس كلان) للترويج لارتقاء الجنس الأبيض وإثارة التمييز العنصري والكراهية.

وأضافت في حوار مع موقع أخبار الأمم المتحدة:

"إذا لم تتم إدانة تلك الحوادث بشكل لا لبس فيه من أعلى المستويات، سيكون هناك احتمال أن يعتقد البعض أن هذه الممارسات عادية ومقبولة أو على الأقل لن يتم رفضها."

ودعت كريكلي الحكومة الأميركية إلى التحقيق بشكل شامل في ظاهرة التمييز العنصري التي تستهدف بشكل خاص المنحدرين من أصل أفريقي، والجماعات العرقية والدينية والأقليات والمهاجرين.

وبالإضافة إلى التحقيقات الجنائية بشأن الشخص الذي قاد سيارته وصدم مجموعة من المتظاهرين السلميين مما أدى إلى مقتل الشابة هيذير هاير، طلب خبراء الأمم المتحدة من السلطات الأميركية اتخاذ تدابير حاسمة لمعالجة الأسباب الجذرية لتفشي مثل هذه المظاهر العنصرية.

وتحت ما يسمى بإجراء الإنذار المبكر، دعت اللجنة الولايات المتحدة إلى ضمان عدم استخدام الحق في حرية التعبير والتجمع السلمي وتكوين الجمعيات، لتدمير حقوق وحريات الآخرين أو حرمانهم منها.

وطلبت اللجنة من الولايات المتحدة أيضا اتخاذ الضمانات الضرورية لعدم إساءة استخدام مثل هذه الحقوق للترويج لخطاب الكراهية والجرائم العنصرية.

يذكر أن اللجنة تعنى بمراقبة تطبيق المعاهدة الدولية للقضاء على كل أشكال التمييز العنصري.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.