محققون دوليون: لا مؤشرات على تحسن وضع حقوق الإنسان في بوروندي

21 آب/أغسطس 2017

قالت اللجنة الدولية المعنية بالتحقيق في ادعاءات الانتهاكات في بوروندي إن الوضع هناك خلال الأشهر الأخيرة لم يشهد أية دلائل على التغيير الإيجابي.

وكان المحققون، المكلفون من مجلس حقوق الإنسان، قد سلطوا الضوء في شهر يونيو على مناخ الخوف والعنف في بوروندي المرتبط بقرار الرئيس بالسعي للترشح لفترة رئاسية ثالثة.

ولم يتمكن المحققون من الوصول إلى بوروندي، لذا اعتمد تقريرهم الأخير على نحو خمسمئة شهادة من أشخاص في المنفى وبعض من بقوا في البلاد.

فاتساه أوغورغوز رئيس اللجنة قال إن الاتجاهات التي تحدثت عنها لجنة التحقيق قبل أشهر مازالت قائمة.

"منذ يونيو/حزيران عندما قدمت اللجنة بيانا شفهيا إلى مجلس حقوق الإنسان، لم نجد أي مؤشر على التغير الإيجابي للوضع في بوروندي وخاصة فيما يتعلق بالقيود المفروضة على بعض الحريات. بالعكس، تلقينا شهادات منذ شهر يونيو تظهر استمرار الاتجاهات التي ألقينا الضوء عليها في تقريرنا في ذلك الوقت."

وذكرت اللجنة في تقريرها في شهر يونيو أنها وثقت أيضا حالات عنف جنسي، وخاصة ضد النساء من أقارب معارضي الحكومة.

وسيتم تقديم التقرير إلى مجلس حقوق الإنسان الشهر المقبل. وكان المجلس قد شكل اللجنة عقب ورود تقارير عن وقوع انتهاكات مروعة في بوروندي منها القتل خارج نطاق القضاء والتعذيب والاعتقال التعسفي والاختفاء القسري.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.