خبراء أمميون يحذرون من زيادة العنصرية في الولايات المتحدة في أعقاب أحداث شارلوتسفيل

16 آب/أغسطس 2017

حذرت مجموعة من خبراء الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان* من تنامي العنصرية وكراهية الأجانب في جميع أنحاء الولايات المتحدة الأميركية، في أعقاب المظاهرات اليمينية المتطرفة والعنف في شارلوتسفيل بولاية فيرجينيا.

وأعرب الخبراء في بيان صحفي مشترك عن شعورهم بالغضب إزاء أعمال العنف التي وقعت في شارلوتسفيل، والكراهية العنصرية التي أبداها متطرفون يمينيون والعنصريون البيض ومجموعات النازيين الجدد.

واعتبر الخبراء أن هذه الأحداث هي أحدث الأمثلة على تزايد العنصرية والتمييز العنصري وكراهية ذوي الأصول الأفريقية والعنف العنصري وكراهية الأجانب التي لوحظت في المظاهرات في أنحاء الولايات المتحدة.

وقالوا في البيان "إننا نشعر بقلق عميق إزاء انتشار وزيادة بروز جماعات العنصرية والكراهية المنظمة. يجب إدانة أعمال الكراهية والخطاب العنصري الذي يحض على الكراهية إدانة قاطعة، ويجب التحقيق في جرائم الكراهية ومحاكمة الجناة".

وفيما وجه خبراء حقوق الإنسان نداء عاجلا إلى السلطات الأمريكية لتعزيز جهودها لمعالجة هذه القضية، دعوا الحكومة الأميركية وسلطات الولاية إلى انتهاج سياسات فعالة على سبيل الأولوية، والتعامل بشكل عاجل مع مظاهر التحريض على العنف العرقي، وفهم كيفية تأثيرها على التماسك الاجتماعي".

وقد أدان الخبراء قيام قائد سيارة بصدم مجموعة من المتظاهرين، مما أسفر عن مصرع امرأة وإصابة آخرين.

(*) الخبراء: سابيلو غوميدز، رئيس فريق الخبراء العامل المعني بالمنحدرين من أصل أفريقي؛ موتوما روتيري، المقرر الخاص المعني بالأشكال المعاصرة للعنصرية والتمييز العنصري وكراهية الأجانب وما يتصل بذلك من تعصب؛ أناستازيا كريكلي، رئيسة لجنة القضاء على التمييز العنصري.

** يشار إلى أن المقررين الخاصين والخبراء المستقلين، يعينون من قبل مجلس حقوق الإنسان في جنيف وهو جهة حكومية دولية مسؤولة عن تعزيز وحماية حقوق الإنسان حول العالم.

ويكلف المقررون والخبراء بدراسة أوضاع حقوق الإنسان وتقديم تقارير عنها إلى مجلس حقوق الإنسان. وتجدر الإشارة إلى أن هذا المنصب شرفي، فلا يعد أولئك الخبراء موظفين لدى الأمم المتحدة ولا يتقاضون أجرا عن عملهم.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.