الروهينغيا في ميانمار خائفون وسط تدهور الوضع
جاءت تصريحات يانغي لي، في ختام زيارتها الأخيرة إلى ميانمار التي تعد الثالثة في ظل حكومة أونغ سان سو تشي الحائزة على جائزة نوبل للسلام.وفي بيان لها، أشارت المقررة الخاصة إلى المحنة الإنسانية التي يعاني منها مسلمو الروهينغيا في ولاية راخين، فضلا عن تدهور الوضع في ولايتي كاشين وشان.وقبل زيارتها الأخيرة لميانمار، كانت يانغي لي قد زارت البلاد في كانون الثاني/ يناير الماضي لتقييم تطورات حقوق الإنسان.وفي ذلك الوقت، صرحت بأن "الأمور لم تتحسن" بالنسبة لمسلمي الروهينجا بولاية راخين، الذين "يشعرون بالرعب" بسبب العنف من حولهم.واليوم يعيش حوالى 120 ألف شخص من ولاية راخين في مخيمات بعد خمس سنوات من الفرار من منازلهم عقب اشتباكات مع مواطنين ميانمار.وأضافت السيدة لي أنها استمرت في تلقي تقارير تزعم بارتكاب قوات الأمن ومواطني ميانمار العنف ضد الروهينجا، في حين ظهرت تقارير تشير إلى تعرض مسلمي الروهينجا للهجوم من قبل متشددين من مجتمعهم، بعد أن تقدموا بطلب للحصول على الجنسية.ولا تزال هناك شواغل خطيرة تتعلق بحقوق الإنسان في أماكن أخرى من البلاد أيضا.وفى ولاية شان الشمالية ذكرت المقررة الخاصة أن الوضع "يتدهور" في ظل اشتباكات مستمرة بين الجماعات المسلحة العرقية والقوات الحكومية المعروفة أيضا باسم تاتماداو.وفي ولاية شان، أشارت لي، إلى ظهور "العديد من التقارير" حول استخدام تاتماداو الناس كدروع بشرية، وحول إجبار متمردين مشتبه بهم على ارتداء الزي العسكري من ثم تعريضهم للتعذيب.كما قالت يانغي لي إن الوضع في ولاية كاتشين "خطير للغاية"، على الرغم من أنها لم تمنح حق الوصول إلى هناك وكانت تحركاتها "مقيدة بشدة".وفي نداء إلى السلطات دعت لي إلى المضي قدما في الإصلاحات، مشيرة إلى شعورها "بخيبة أمل لرؤية التكتيكات التي كانت تطبقها الحكومة السابقة" قيد التطبيق حاليا، مضيفة أن إجراء فحص دقيق لميانمار "لا يمكن أن يحدث إلا إذا تحقق تقدم حقيقي وواضح في مجال حقوق الإنسان".