ترحيب أممي بالتقدم المحرز في إلقاء السلاح في كولومبيا

30 حزيران/يونيه 2017

رحب جون أرنو الممثل الخاص للأمين العام إلى كولومبيا بالتزام القوات المسلحة الثورية الكولومبية - الجيش الشعبي (فارك) - بتسليم بقية أسلحتها إلى بعثة الأمم المتحدة في البلاد، وفق اتفاق السلام الموقع مع الحكومة الكولومبية.

جاء ذلك في إحاطته أمام مجلس الأمن الدولي اليوم الجمعة، أشاد فيها بالقناعة التي أعرب عنها الرئيس الكولومبي سانتوس وزعيم الفارك تيموليون خمينيز بأن نصف قرن من الحرب قد انتهى الآن، من خلال وقف إطلاق النار الساري منذ نهاية آب / أغسطس الماضي. "في حفل ’وداعا للأسلحة وداعا للحرب‘ الذي عقد في السابع والعشرين من هذا الشهر في مخيم تابع لفارك في المنطقة التي كانت مركزا للحرب، أرسل الرئيس سانتوس ورئيس الفارك تيموليون خمينيز رسائل قوية ومثيرة للمشاعر إلى المجتمع الكولومبي الذي كثيرا ما شكك في وعود عملية السلام. وأعلن السيد خيمينيز أن القوات المسلحة الثورية الكولومبية - الجيش الشعبي احتفلت، عند إلقاء أسلحتها، بإنهاء الصراع المسلح الذي دام 53 عاما رسميا وبدايتها كحركة غير مسلحة وسلمية وديمقراطية."وبينما أقر الممثل الخاص بصعوبة التخلص من مخابئ الأسلحة، أعرب عن تفاؤله إزاء استعداد الفارك والقوات المسلحة الكولومبية للمضي قدما في هذا الصدد، معربا عن ثقة البعثة في معالجة ذلك بنسبة عالية بحلول الأول أيلول / سبتمبر، وهو التاريخ الذي تنتقل فيه مسؤولية التحقق من الأسلحة من البعثة إلى الحكومة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.