تقرير الأونكتاد الجديد متفائل بحذر حيال زيادة الاستثمار الأجنبي المباشر العالمي
هذا وفقا لتقرير الاستثمار العالمي لعام 2017 الذي أصدره مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) اليوم الأربعاء.
ويوضح التقرير أنه بعد أن سجلت تدفقات الاستثمار العالمي الأجنبي المباشر تراجعا طفيفا في عام 2016 (بنسبة 2 في المئة لتصل إلى 1.75 ترليون دولار) تعزى الإسقاطات الجديدة الأكثر مدعاة للتفاؤل فيما يتعلق بعام 2017 إلى التوقعات التي تشير إلى ارتفاع معدل النمو الاقتصادي في مختلف المناطق الاقتصادية، وعودة النمو في مجال التجارة، وانتعاش أرباح الشركات.

ويتوقع التقرير أن تتواصل زيادة متواضعة في تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر حتى عام 2018، ليصل مجموع التدفقات إلى 1.85 ترليون دولار. بيد أن هذا المستوى يظل دون مستوى الذروة القياسي الذي بلغته تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر التي وصلت إلى 1.9 ترليون دولار في عام 2007.
وفي هذا السياق، قال الامين العام للأونكتاد، موخيسا كيتويي، "إن الطريق إلى تحقيق الانتعاش الكامل للاستثمار الأجنبي المباشر يظل مليئا بالعثرات، ولكننا نشعر بتفاؤل مشوب بالحذر. فعلى الرغم من أن هذا التقرير يتوقع حدوث زيادة معتدلة في التدفقات في عام 2017، فإن هناك عوامل أخرى مثل ارتفاع مستوى المخاطر الجغرافية وحالة عدم اليقين السياسي يمكن أن تؤثر في حجم هذا الانتعاش".
ويبين التقرير الأونكتاد الجديد أن الولايات المتحدة ظلت تمثل في عام 2016 أكبر متلق للاستثمار الأجنبي، تليها المملكة المتحدة. فيما احتلت الصين المركز الثالث.
وظلت تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر الخارجة من البلدان المتقدمة ضعيفة. وقد انخفضت بنسبة 11 في المئة لتصل إلى ترليون دولار، الأمر الذي يرجع بصورة رئيسية إلى تراجع استثمارات الشركات الأوروبية متعددة الجنسيات.