اليونيسف: 2.7 مليون طفل يعيشون في دور الرعاية حول العالم غالبيتهم من الفقراء وذوي الإعاقة

اليونيسف: 2.7 مليون طفل يعيشون في دور الرعاية حول العالم غالبيتهم من الفقراء وذوي الإعاقة.
UNICEF/Vladimir Kostyak
اليونيسف: 2.7 مليون طفل يعيشون في دور الرعاية حول العالم غالبيتهم من الفقراء وذوي الإعاقة.

اليونيسف: 2.7 مليون طفل يعيشون في دور الرعاية حول العالم غالبيتهم من الفقراء وذوي الإعاقة

أظهرت دراسة جديدة صادرة عن اليونيسف أن ما لا يقل عن 2.7 مليون طفل يعيشون في دور الرعاية في جميع أنحاء العالم، ولكن من المرجح أن يكون العدد الحقيقي أعلى بكثير حيث تفتقر العديد من البلدان إلى الأنظمة الكفيلة بإنتاج أرقام دقيقة عن عدد الأطفال في الرعاية البديلة.

وخلصت الدراسة إلى أن الأطفال الأكثر عرضة للخطر بسبب الانفصال العائلي يتعرضون في دور الرعاية، مثل المؤسسات أو دور الأيتام، لخطر متزايد من العنف وإساءة المعاملة. كما يمكن أن يكون لدور الرعاية تأثير مدمر على نمو دماغ الأطفال، وخاصة خلال مرحلة الطفولة المبكرة، بالإضافة إلى الأضرار طويلة الأجل على نموهم المعرفي والاجتماعي والعاطفي.

ليسلي ميلر المستشارة الإقليمية بمنظمة اليونيسف، أوضحت لأخبار الأمم المتحدة أثر نمو الأطفال في دور الرعاية:

" الأمر صعب جدا على هؤلاء الأطفال، خاصة من يوضعون في المؤسسات في سن مبكرة جدا، من وقت الولادة إلى 3 سنوات، والذين نشأوا في هذه البيئة حيث يوجد نقص في التحفيز والرعاية والمحبة والتفاعلات التي كانوا سيحصلون عليها في بيئة أسرية. هناك تحد آخر يتمثل في أنهم غالبا لا يذهبون إلى المدرسة، ولذلك فهم يفتقدون فرص التعلم التي من شأنها أن تربطهم بأطفال آخرين. وغالبا ما يتم إبقاؤهم في ظروف معزولة. وهذا له تأثير كبير على نموهم وتنمية عقولهم وتفاعلاتهم الاجتماعية والمهارات وجميع جوانب شخصيتهم ورفاههم."

وقد وجدت الدراسة أن أوروبا الوسطى والشرقية وآسيا الوسطى هي المناطق التي تضم أكبر نسبة من الأطفال في المؤسسات، حيث يقدر عددهم بنحو 664 ألف طفل، أكثر من 5 أضعاف المعدل العالمي البالغ 120 طفلا لكل مئة ألف طفل.

ووجدت الدراسة أيضا أن الأطفال من الأسر الفقيرة وذوي الإعاقة هم الأكثر تمثيلا في دور الرعاية في هذه المناطق. ووفقا للأرقام الإقليمية، فإن نصف الأطفال تقريبا الذين يعيشون في مراكز الرعاية العامة هناك هم أطفال ذوو إعاقة.

وتشدد الدراسة على الحاجة إلى استثمارات أقوى في برامج الدعم الأسري المجتمعية لمنع انفصال الأطفال عن أسرهم في المقام الأول ونقل الأطفال من دور الرعاية السكنية إلى أسرهم مجددا.