منظور عالمي قصص إنسانية

الأمم المتحدة تطلق حملة "ثقافة الحب" لمكافحة رهاب المثلية

أعلام فخر قوس قزح معلقة في الهواء الطلق على خلفية سماء زرقاء.
UNAIDS (file) الصورة:برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز

الأمم المتحدة تطلق حملة "ثقافة الحب" لمكافحة رهاب المثلية

أشاد أنطونيو غوتيريش أمين عام الأمم المتحدة اليوم، بحملة (#ثقافة_الحب) #CultureOfLove التي أطلقها مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، في اليوم الدولي لمناهضة كراهية المثلية الجنسية ومغايري الهوية الجنسانية ومزدوجي الميل الجنسي.

وقال الأمين العام في تغريدة لدعم الحملة إن هذه الحملة "تذكير هام بأن الثقافة والتقاليد يجب أن تجمعنا معا، لا أن تفرقنا". واحتفاء بالمناسبة أيضا، قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين، في رسالة مصورة، إن "مستقبلنا يعتمد على الطريقة التي نحمي بها الشباب وندعمهم ونمكنهم من تنمية إمكاناتهم الكاملة"، مشيرا إلى أن هذا ليس ما يمر به العديد من الشباب المثليين والمثليات ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسانية وحاملي صفات الجنسين.حيث يتعرض عدد كبير جدا منهم إلى الرفض، وينتهي بهم الأمر بلا مأوى ويعيشون في الشوارع. ويتعرض آخرون لضرر ما يسمى بـ "العلاج" من أجل محاولة تغيير اتجاههم أو هويتهم، بحسب ما قال المفوض السامي.وتابع زيد قائلا، إن المتحولين جنسيا يحرمون من الاعتراف بهويتهم الجنسانية، فيما يمكن أن يتعرض ثنائيو الجنس في الصغر إلى عمليات جراحية وعلاجية لا لزوم لها طبيا، دون موافقتهم، مما يؤدي إلى ألم جسدي ونفسي شديد.وبالإضافة إلى ذلك، يعاني الشباب المثليون أيضا من قوانين تجرم المثلية وتقيد إمكانية الحصول على المعلومات. وعلى الرغم من أن مؤيدي هذه القوانين يدعون إلى حماية هؤلاء الشباب، إلّا أن النتيجة هي العكس، فيتعرض المثليون لمزيد من العنف واليأس.وأشار زيد في رسالته إلى أن الأفكار الانتحارية تزيد بمقدار عشرة أضعاف تقريبا بين الشباب المتحوليين، وبمقدار أربع مرات عند المثليين والمثليات.ودعا المفوض السامي حكومات الدول إلى العمل لحماية هؤلاء الشباب من الإيذاء والتمييز بشكل أفضل، مؤكدا تضامن الأمم المتحدة معهم ووقوفها بجانبهم.