مفوضية حقوق الإنسان تعرب عن القلق العميق إزاء قيام ولاية أركنساس بإعدام أربعة أشخاص

28 نيسان/أبريل 2017

ووفقا لبيان المفوضية، تم إعدام (كينيث ويليامز) بحقنة مميته، كما تم إعدام (ليديل لي) في العشرين من نيسان أبريل، و(مارسيل ويليامز) و(جاك جونز) في الرابع والعشرين من نيسان أبريل.

وفي هذا الشأن، قالت اليزابيث ثروسيل، المتحدثة باسم المفوضية في جنيف: إن السبب الذي ذكره حاكم ولاية أركنساس للمضي في تنفيذ أحكام الإعدام هو أن صلاحية أحد العقاقير المستخدمة في الحقن القاتلة، ميدازولام، ستنتهي في 30 نيسان/أبريل ولم يكن من الواضح ما إذا كان يمكن الحصول على مزيد من الإمدادات. وأدت هذه الحجة إلى تسريع عملية تنفيذ عمليات إعدام هؤلاء الرجال بطريقة تعسفية، حيث أصبح تاريخ انتهاء صلاحية العقاقير عاملا حاسما. ويمكن أن يؤدي الإعدام المتسارع إلى حرمان السجناء من ممارسة حقهم الكامل في الطعن بإدانتهم أو عقوبتهم، كما يمكن أن يؤدي إلى تقصير عملية العفو، مما يؤثر على حقوق السجناء.

وقد انتقد استخدام (ميدازولام) وهو مخدر مهدئ في بروتوكول الحقن القاتلة، وذلك لفشله في منع الشعور بالألم. في السنوات الثلاث الماضية، تم الإبلاغ عن حالات إعدام مماثلة متعلقة باستخدام هذا الدواء ، بما في ذلك في ولايات ألاباما وأوكلاهوما وأوهايو.

وأكدت المتحدثة باسم المفوضية على أن الأمم المتحدة تعارض عقوبة الإعدام في جميع الظروف، ودعت كل الحكومات التي لا تزال تطبقها، إلى الوقف الاختياري الرسمي لجميع عمليات الإعدام بهدف إلغائها.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.