منظور عالمي قصص إنسانية

توجيهات دولية جديدة بشأن المعايير الأخلاقية لحماية حقوق مرضى السل

طفل يتلقى  دواء السل في جنوب السودان في إطار برنامج يدعمه الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي. المصدر: برنامج الأمم المتحدة الإنمائي جنوب السودان / بريان سوكول
طفل يتلقى دواء السل في جنوب السودان في إطار برنامج يدعمه الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي. المصدر: برنامج الأمم المتحدة الإنمائي جنوب السودان / بريان سوكول

توجيهات دولية جديدة بشأن المعايير الأخلاقية لحماية حقوق مرضى السل

تزامنا مع اليوم العالمي للسل، في 24 آذار/مارس، أصدرت منظمة الصحة العالمية توجيهات جديدة حول أخلاقيات حماية حقوق مرضى السل. وتساهم التوجيهات في ضمان التزام البلدان بتنفيذ استراتيجية القضاء على السل بمعايير أخلاقية سليمة لحماية حقوق جميع المتضررين.

ويقضي مرض السل، الذي يعتبر من أكبر الأمراض المعدية الفتاكة في العالم، على حياة خمسة آلاف شخص يوميا.

ومن الفئات المهمشة المعرضة لخطر الإصابة بالسل، المهاجرون واللاجئون والسجناء، والأقليات العرقية، وعمال المناجم، والنساء المهمشات والأطفال وكبار السن.

وقالت الدكتورة مارغريت تشان المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية إن السل يصيب بعضا من أشد الناس فقرا في العالم. وأكدت عزم منظمة الصحة العالمية على التغلب على الوصم والتمييز والعوائق الأخرى التي تحرم الكثيرين من الحصول على الخدمات التي يحتاجون إليها بشدة.

وفي مؤتمر صحفي في جنيف أشار الدكتور رن مينغهوى مساعد المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية المعني بمرض الإيدز والسل والملاريا وأمراض المناطق المدارية المهملة إلى أن شعار اليوم العالمي للسل هذا العام هو "اتحدوا من أجل القضاء على السل" وقال:

"السل يتجذر بعمق في مجتمع ينتشر فيه الفقر والوصم والتمييز بشكل واسع النطاق وغالبا بصورة لا تحتمل. ولهذا السبب التزمنا في اليوم العالمي للسل هذا العام بجوهر أجندة التنمية المستدامة للقضاء على السل، وهو عدم تخلف أحد عن الركب. وهذا هو السبب في أننا أطلقنا توجيهاتنا الأخلاقية الجديدة."

ومن بين التوجيهات الأخلاقية الجديدة، تزويد المرضى بالدعم الاجتماعي الذي يحتاجونه، والامتناع عن عزل مرضى السل قبل استنفاد جميع الخيارات، وأن يتم العزل في ظل ظروف محددة جدا، وضمان عمل جميع العاملين الصحيين في بيئة آمنة، وسرعة تبادل نتائج البحوث لتحديث سياسات السل الوطنية والعالمية.