خبير الأمم المتحدة المستقل في السودان يدعو إلى حماية حقوق المدنيين في دارفور

23 شباط/فبراير 2017

دعا خبير الأمم المتحدة المستقل المعني بحالة حقوق الإنسان في السودان، أريستيد نونوسي الحكومة في الخرطوم إلى حماية حقوق المدنيين في دارفور.

وكان السيد نونوسي يتحدث في ختام مهمة استغرقت 12 يوما في المنطقة أجرى خلالها محادثات مع سكان قرية أدي هونغ في ولاية غرب دارفور.وقال، "لا يزال هذا المجتمع يشعر بالقلق إزاء الوضع الأمني في المنطقة، ويريد تعزيز الحماية والخدمات الأساسية للمدنيين من قبل السلطات، بما في ذلك الحصول على المياه والتعليم والرعاية الصحية." وأكد السيد نونوسي على ضرورة قيام الحكومة، بدعم من شركائها الدوليين، بتوفير الحماية الفعالة لحقوق المدنيين بطريقة مستدامة. كما زار الخبير المستقل مخيم سورتوني في شمال دارفور، ووصف أوضاع النازحين الذين يعيشون هناك بأنها "محفوفة بالمخاطر".وأوضح الخبير الأممي أن بعض السكان ذكروا حالة من انعدام الأمن بسبب وجود "العناصر المسلحة" والإجرام داخل وخارج المخيم. كما أن العنف الجنسي والعنف القائم على نوع الجنس يشكلان مصدر قلق خطير في المخيم. وأشار إلى أنه تم الإبلاغ عن تسع حالات اغتصاب في المخيم في الفترة ما بين 27 كانون الأول/ يناير و 18 شباط/ فبراير. ولم يتم الإبلاغ عن العديد من حوادث أخرى من العنف الجنسي بسبب الخوف من وصمة العار الاجتماعية المرتبطة بالاغتصاب. وتخشى النساء أيضا التحدث خوفا من الانتقام. ومما زاد الأمور سوءاً، غياب مؤسسات إنفاذ القانون في المخيم لإجراء لتحقيقات فعالة، وملاحقة المغتصبين.وحث نونوسي الحكومة، والتي حملها المسؤولية الرئيسية عن حماية المدنيين داخل أراضيها، على القيام فورا بتحقيقات لتقديم الجناة إلى العدالة. كما حث السلطات في الخرطوم على الالتزام بدعوة مجلس الأمن الدولي لتعزيز التعاون مع بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور (يوناميد)، في جهودها لحماية المدنيين في دارفور.يشار إلى أن المقررين الخاصين والخبراء المستقلين، يعينون من قبل مجلس حقوق الإنسان في جنيف وهو جهة حكومية دولية مسؤولة عن تعزيز وحماية حقوق الإنسان حول العالم.ويكلف المقررون والخبراء بدراسة أوضاع حقوق الإنسان وتقديم تقارير عنها إلى مجلس حقوق الإنسان. وتجدر الإشارة إلى أن هذا المنصب شرفي، فلا يعد أولئك الخبراء موظفين لدى الأمم المتحدة ولا يتقاضون أجرا لقاء عملهم.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.