في ظل نقص الإمدادات الطبية في اليمن، مرضى الغسيل الكلوي يخشون على حياتهم

19 كانون الثاني/يناير 2017

قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن أكثر من نصف جميع المرافق الصحية في اليمن قد تضررت أو دمرت منذ تصاعد الصراع في مارس/آذار عام 2015.

ومن بين المرافق الصحية التي تأثرت، مستشفى ذمار العام الذي يفتقر إلى الوقود والإمدادات الطبية الأساسية، كما أن معظم العاملين فيه لم يتلقوا أجورهم منذ عدة أشهر بسبب أزمة السيولة التي تعاني منها البلاد.

وقد تأثر مركز غسيل الكلى في المستشفى بشكل خاص جراء النقص في الإمدادات مما اضطره إلى اتخاذ قرارات صعبة لتلبية الحد الأدنى من احتياجات المرضى من جميع أنحاء اليمن. حيث حد المركز من جلسات غسيل الكلى لتصبح كل ثلاثة أسابيع بدلا من أسبوعين، وخفض كذلك المدة الزمنية لعلاج جميع مرضى الغسيل الكلوي من خمس إلى ثلاث ساعات.

الدكتور جمال الشامي مدير المستشفى، قال إنه بالرغم من كل هذا التقليص في الخدمات، يبقى المستشفى غير قادر على الحفاظ على خدمة الغسيل الكلوي.

وقال "إننا غير قادرين على توفير العلاج الكامل الذي يحتاجه المرضى وفقا للمعايير الطبية. عدم وجود العلاج يزيد من معاناة المرضى. انخفاض الغسيل الكلوي يسبب تراكم السوائل والمواد السامة في جسم المريض، مما قد يؤدي إلى غيبوبة ومضاعفات في الجهاز التنفسي والقلب، وحتى الموت".

ويعالج المستشفى حاليا حوالي مئتي شخص يعانون من الفشل الكلوي، من بينهم 46 مشردا داخليا. وقد سعت الوكالات الإنسانية، خلال العام الماضي، إلى الوصول إلى أكثر من عشرة ملايين شخص لا يمكنهم الوصول إلى الرعاية الصحية الأساسية في البلاد.

ووفقا لبيانات الأمم المتحدة، فقد أدى الصراع إلى مقتل أكثر من 7400 شخص وإصابة ما يقرب من أربعين ألفا.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.