مؤتمر إنساني حول سوريا في هيلسنكي في أواخر الشهر الجاري

الصورة: UNICEF/Halldorsson
الصورة: UNICEF/Halldorsson

مؤتمر إنساني حول سوريا في هيلسنكي في أواخر الشهر الجاري

أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) اليوم الجمعة، انعقاد مؤتمر في هيلسنكي بفنلندا لدعم سوريا والمنطقة.

والمؤتمر الذي سيعقد يومي الـ 23 و 24 من الشهر الجاري، سيجمع ممثلين رفيعي المستوى عن حكومات المنطقة ووكالات الأمم المتحدة العاملة هناك، ومؤسسات مالية ومانحين وممثلين عن المنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص، كما صرح يانس لاركيه المتحدث باسم الأوتشا في جنيف.

ويتلخص هدف المؤتمر بنقطتين، أولهما، قال لاركيه:

"أولا، سيوفر نظرة عامة عن الأولويات الإنسانية الرئيسية، وتحديات واستراتيجيات الاستجابة داخل سوريا في عام 2017. كما سيطلق خطة اللاجئين والمرونة الإقليمية لعام 2017 و 2018، التي ستقودها إلى حد كبير، المفوضية العليا لشؤون اللاجئين وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي."

وردا على سؤال بشأن تضارب موعد انعقاد المؤتمر مع محادثات أستانة والمسؤولين الأمميين الذي قد يشاركون به، قال لاركيه إنه لا يستطيع الحديث بالنيابة عن مسؤولين آخرين في الأمم المتحدة، ولكنه أكد أن وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ستيفن أوبراين يعتزم الذهاب إلى هيلسنكي، مشيرا إلى أن اليوم الأهم لمؤتمر هيلسنكي سيكون ال24 من كانون الثاني/يناير.

أما فيما يتعلق برقم التمويل المستهدف تقديمه في المؤتمر، فقال المتحدث باسم الأوتشا:

"ستعرض خطة اللاجئين والمرونة الإقليمية في المؤتمر، ويوم 24 يناير سيُكشف عن الرقم النهائي للخطة. في تقرير "نظرة إنسانية عالمية عامة" الذي أطلق في الخامس من كانون الأول/ديسمبر الماضي، وضع رقم مبدئي، تم تنقيحه وسيُكشف عن المبلغ النهائي للخطة الإقليمية في هيلسنكي."

وكان تقرير "نظرة إنسانية عالمية عامة" الذي أطلق في كانون الأول/ ديسمبر عام 2016، قد أشار إلى حاجة خطة اللاجئين والمرونة الإقليمية لـ 4.7 مليار دولار أمريكي، وفيما يقدر بأن خطة الاستجابة الإنسانية لسوريا تحتاج إلى 3.4مليار دولار أمريكي.

تجدر الإشارة إلى أن مؤتمرا صحفيا ختاميا سينعقد في تمام الساعة الثانية عشرة من بعد ظهر يوم 24 من كانون الثاني/ يناير، يشارك به ممثل حكومة فنلندا، فضلا عن مديري مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومفوضية اللاجئين.

وسيبث مباشرة من هيلسنكي، وهناك احتمال أن يتمكن الصحفيون المعتمدون في جنيف من طرح الأسئلة مباشرة على المسؤولين.