نزع سلاح المتمردين الكولومبيين بشكل كامل بحلول حزيران يونيو ليس مستحيلا

رئيس بعثة الأمم المتحدة في كولومبيا، جان أرنو.
UN Mission in Colombia
رئيس بعثة الأمم المتحدة في كولومبيا، جان أرنو.

نزع سلاح المتمردين الكولومبيين بشكل كامل بحلول حزيران يونيو ليس مستحيلا

أعلن رئيس بعثة الأمم المتحدة في كولومبيا، جان أرنو، أنه من المستحيل بلوغ ما وصفه بـ "الخطوة الأولى من الجدول الزمني لوقف إطلاق النار" بحلول الأول من يناير/ كانون الثاني.

وأوضح اليوم الأربعاء في جلسة مجلس الأمن الدولي حول كولومبيا، أنه كان من المفترض أن يتجمع مقاتلو القوات المسلحة الثورية الكولومبية في مناطق التسريح الخاصة بحلول ذلك الوقت تحت إشراف الأمم المتحدة، ولكن ثلث المخيم جاهز فقط، فيما الثلث الآخر مازال قيد الإنشاء.

وأشار أرنو إلى أن هدفا آخر كان من المقرر بلوغه نهاية هذا الشهر يتعلق بتدمير كل أسلحة المتمردين وذخيرتهم، لن يتم التوصل إليه، لكنه أعرب عن تفاؤله من أن الطرفين يعملان بأقصى سرعة من أجل التوصل إلى سلام دائم.

وأوضح لأعضاء مجلس الأمن:

"على الرغم من ذلك أكد الرئيس سانتوس وأمانة الفارك التزامهما بالقيام بجميع الجهود لتحقيق الهدف الأساسي،ألا وهو إلقاء كامل للسلاح في بداية شهر حزيران/يونيو. نحن نتفق مع الرأي القائل إن عملية مطولة بشكل مفرط وفقدان الزخم، لن يخدم أحدا. تسريع عملية وقف إطلاق النار إلى جانب تسريع جدول الأعمال التشريعي، سيكون منطقيا. بتصميم من جميع الأطراف، لن يكون مستحيلا تحقيق هذا الهدف."

وقال أرنو إنه تم نشر 350 عنصرا من فريق قوامه 450 مراقبا أمميا لرصد عملية وقف إطلاق النار في جميع أنحاء كولومبيا، ويتضمن عددا أكبر من النساء بالمقارنة مع أي بعثة مراقبة أممية أخرى.

تجدر الإشارة إلى أن الصراع بين القوات الحكومية والمتمردين المعروفين باسم "فارك" في كولومبيا قد استمر لأكثر من 50 عاما، وأسفر عن مقتل أكثر من 260 ألف شخص، قبل التوصل إلى اتفاق سلام معدل مع القوات المسلحة الثورية في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.