دي مستورا يعرب عن الأمل في أن تعزز محادثات أستانة وقف إطلاق النار

5 كانون الثاني/يناير 2017

أعرب ستيفان دي مستورا مبعوث الأمين العام المعني بسوريا عن الأمل في أن تسهم محادثات السلام المقررة هذا الشهر في أستانة، عاصمة كازاخستان، في تعزيز وقف إطلاق النار.

وأضاف للصحفيين في جنيف:

"الاستعدادات لعقد اجتماع أستانة جارية، كما تعلمون، وتتولى القيادة في ذلك تركيا وروسيا بدعم من إيران وبالطبع من كازاخستان. نرحب، في الأمم المتحدة بمثل هذا الجهد، لأننا نؤمن أن أي جهد يعزز وقف إطلاق النار ويساعد في إجراء المناقشات المقررة في جنيف في شهر فبراير هو أمر مرحب به. نعتزم حضور الاجتماع والمساهمة فيه لإنجاحه كما نأمل."

وأعرب دي مستورا عن الأمل في خروج اجتماع أستانة بنتائج إيجابية يمكن الاستفادة منها في محادثات جنيف الشهر المقبل.

وأكد دي مستورا أن الأمين العام أنطونيو غوتيريش ينخرط بشكل فعال في القضية السورية. وقال المبعوث الخاص إن شهر يناير كانون الثاني سيشهد الكثير من الأنشطة على صعيد التحضير لمحادثات جنيف، ولكنه رفض الخوض في تفاصيل ذلك.

دمار هائل في حلب، وآمال بأن يكون 2017 عاما للدبلوماسية

وبعد اجتماع مجموعة العمل المعنية بالوصول الإنساني في سوريا، تحدث يان إيغلاند مستشار المبعوث الخاص إلى الصحفيين قائلا إن تجارب العام الماضي تظهر أن عام 2017 يمكن أن يكون عاما للدبلوماسية وحل الصراع وحماية المدنيين بعد خمس سنوات من الحرب.

وأشار إلى ما أفاد به فريق الأمم المتحدة في حلب، قائلا:

"الدمار لا يصدق في مدينة حلب العتيقة. حجم التدمير سيتطلب بذل جهود هائلة لإعادة البناء. الناس يريدون العودة إلى ديارهم، وقد عاد الكثيرون بالفعل. ولكن العودة خطرة لوجود الكثير من القذائف والذخيرة غير المنفجرة كما أن المباني غير صالحة للإقامة فيها. تنفذ الآن عملية إنسانية كبيرة، وقد تمت استعادة خدمات المياه لمليون ومئة ألف شخص ويحصل 400 ألف على مساعدات منتظمة من الأمم المتحدة والشركاء."

ويقدر عدد المشردين داخليا في حلب بأربعمئة ألف شخص.

وتطرق إيغلاند إلى حرمان 5.5 مليون شخص في دمشق من الماء بسبب الدمار الذي لحق بمصادر المياه في وادي بردى، التي كانت توفر 70% من المياه في العاصمة.

حصاد 2016 وعمليات إسقاط جوي غير مسبوقة

وعن حصاد العام الماضي ذكر إيغلاند أن المساعدات الإنسانية وصلت إلى نحو 1.3 مليون شخص في المناطق الواقعة على الخطوط الأمامية للقتال خلال عام 2016، بالإضافة إلى 420 ألفا في المناطق المحاصرة. وقال إيغلاند إن العام الماضي شهد أيضا تنفيذ 170 عملية إسقاط جوي للمساعدات في دير الزور.

"إن برنامج الإسقاط الجوي، الذي نظمه برنامج الأغذية العالمي، فريد في تاريخ العمل الإنساني. لا يمكنني أن أتذكر تنفيذ عمليات إسقاط من مثل هذا الارتفاع العالي لفترة طويلة منتظمة من الوقت."

وقال يان إيغلاند إن السطات السورية رفضت طلب الأمم المتحدة للوصول إلى خمس مناطق من واحد وعشرين موقعا شملتها خطة الوصول الإنساني لشهر يناير. وذكر أن تلك المناطق الخمس توجد في ريف دمشق، وأيضا في حمص وحماه.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.