رئيس لجنة التحقيق في الانتهاكات في سوريا: عام 2016 الأكثر مأساوية للمدنيين

28 كانون الأول/ديسمبر 2016

أعرب باولو سيرجيو بينيرو رئيس اللجنة الدولية المستقلة للتحقيق في الانتهاكات في سوريا عن أمله في أن يشهد العام المقبل انفراجة في الصراع، وقال إن عام 2016 كان الأكثر مأساوية بالنسبة للمدنيين.

وفي حوار مع "أخبار الأمم المتحدة" قال بينيرو: "إذا قارنا عام 2016، الذي ينتهي لحسن الحظ في غضون أيام، مع غيره من الأعوام أعتقد أنه كان الأسوأ في الهجمات ضد المدنيين. كان هناك تصعيد في العمل العسكري من كل الأطراف ضد السكان المدنيين. كان عاما مأساويا بالنسبة لهم. كانت هناك لحظات من الأمل، بفضل زميلي المبعوث الخاص ستيفان دي مستورا الذي أوجد الاحتمالات لإجراء المفاوضات الحقيقة بين كل أطراف الصراع. في بداية العام كانت هناك لحظات أمل، ولكن غلب عليها الإحباط فيما بعد."

وأعرب بنيرو عن الأمل في أن يساعد تولي أنطونيو غوتيريش منصب أمين عام الأمم المتحدة في الأول من يناير كانون الثاني، جهود إيجاد حل للصراع السوري.

وأشار إلى أن غوتيريش ذكر في أحد لقاءاته الصحفية أن سوريا ستكون أولويته، وقال إن خبرة غوتيريش الطويلة ستمكنه من وضع مبادرات تتعلق بالمسار الصعب تجاه المفاوضات والسلام في سوريا.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.