بان كي مون: في عالم اليوم يصبح التضامن الإنساني شرطا أساسيا للتنمية المستدامة

20 كانون الأول/ديسمبر 2016

حذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من أن التمييز والتحيز ما زالا من بين العقبات التي تحول دون إقامة مجتمعات حاضنة للجميع، وأن أوضاع العديد من الفئات الاجتماعية المستضعفة تزداد سوءا.

وتابع الأمين العام، في رسالة بمناسبة اليوم الدولي للتضامن الإنساني الموافق 20 كانون الأول/ديسمبر من كل عام، أن الوطأة العظمى لآثار تغير المناخ تقع على من لم يكن لهم يد في نشأته.

ورحب السيد بان بما أحرزه العالم من تقدم كبير في مجال التنمية البشرية على مدى العقدين الماضيين، مستدلا بتراجع معدل الفقر في العالم بأكثر من النصف وزيادة متوسط أعمار البشر وتحسن أحوالهم الصحية وقدرتهم على الحصول على تعليم جيد والتواصل بشكل أفضل.

وأشار إلى أن الرخاء الناتج عن هذه التطورات لا يعم على الجميع، فعدم المساواة والفقر المدقع والبطالة والتهميش الاجتماعي والتدهور البيئي، لا تزال مظاهر بارزة في المجتمعات حول العالم.

ولذلك يصبح التضامن شرطا ضروريا لسد الثغرات التي تعرقل تحقيق التنمية المستدامة، بحسب ما جاء في الرسالة.

وقال السيد بان "إن الحرص على ألا يتخلف أحد عن الركب وعلى أن تعم مظاهر الرخاء الجميع، هما من المبادئ الأساسية في أجندة 2030 للتنمية المستدامة وفي اتفاق باريس بشأن تغير المناخ. وإن المعضلات العالمية تتطلب حلولا جماعية. وفي زمن الانقسام حول العديد من القضايا العالمية الرئيسية، من النزاع المسلح إلى الهجرة القسرية، لا يحتاج الناس إلى الفرقة بل إلى التآزر في خدمة قضاياهم المشتركة."

ودعا أمين عام الأمم المتحدة إلى الاحتفال باليوم الدولي للتضامن الإنساني بالتأكيد على دور التضامن الإنساني في تحقيق الكرامة للجميع فوق كوكب سليم.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.