مفوضيتا شؤون اللاجئين وحقوق الإنسان تجتمعان لمناقشة الحماية الأفضل للأطفال المهاجرين

أم وأطفالها يصلون إلى محطة القطار  بعد إطلاق سراحهم من معسكر الاعتقال في سيجد، هنغاريا. المصدر: مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين / أ. ماكونيل
أم وأطفالها يصلون إلى محطة القطار بعد إطلاق سراحهم من معسكر الاعتقال في سيجد، هنغاريا. المصدر: مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين / أ. ماكونيل

مفوضيتا شؤون اللاجئين وحقوق الإنسان تجتمعان لمناقشة الحماية الأفضل للأطفال المهاجرين

تعقد كل من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين والمفوضية العليا لحقوق الإنسان حوارا في الثامن والتاسع من كانون الأول ديسمبر في جنيف، يدور حول توفير الحماية الأفضل للأطفال المهاجرين.

ويعد هذا الاجتماع السنوي التاسع من نوعه والذي يسمح بتبادل حر للآراء بين مجموعة واسعة من المعنيين بشأن القضايا الجديدة أو الناشئة للحماية العالمية. وسيركز الحوار هذا العام، على محنة الأطفال الذين يفرون نتيجة العنف والحرب ويكافحون من أجل الوصول إلى الأمان.

ووفقا للأمم المتحدة، يشكل الأطفال ثلث سكان العالم، وأكثر من نصف اللاجئين. وينتهي العديد من هؤلاء الأطفال في مرافق الاحتجاز، الأمر الذي يمكن أن يكون له تأثير سلبي خطير على الصحة الجسدية والعقلية والنمو مدى حياتهم. وهم أيضا عرضة للعنف الجنسي والقائم على نوع الجنس والاستغلال ومخاطر انعدام الجنسية. كما يواجهون مستقبلا مبهما، كما خسر العديد منهم سنوات من الدراسة نتيجة للتنقل.

وفي هذا الشأن، قال فيليبو غراندي، المفوض السامي لشؤون اللاجئين، إن جميع الأطفال يحتاجون إلى حماية خاصة بغض النظر عن ظروف وأسباب تنقلهم مشيرا إلى أنهم أولا وأخيرا أطفال ويجب أن يتم التعامل معهم على هذا النحو، حيث يحتاجون إلى الحب والرعاية والتعليم.

ويشار إلى أنه ومع التهجير القسري العالمي والذي وصل إلى مستوى مرتفع يقدر ب 65.3 مليون نسمة، فإن عدد الأطفال غير المصحوبين والمنفصلين الذين يطلبون اللجوء في تزايد بشكل كبير. وقد تم تقديم نحو مئة ألف طلب لجوء من قبل الأطفال غير المصحوبين والمنفصلين عن ذويهم في جميع أنحاء العالم في عام 2015 - وهو أعلى رقم يسجل منذ أن قامت المفوضية بجمع مثل هذه البيانات في عام 2006.