اليونيسف: افتتاح معرض "الصمود: وجوه إنسانية من واقع الأزمة السورية" في بروكسل

في سوريا، عبد العزيز، عشر سنوات، الذي فقد والده خلال الحرب، يأتي إلى "أرض الطفولة" وهو ملعب تحت الأرض للعب وقضاء بعض الوقت مع أصدقائه. © UNICEF / UN041513 / الشامي
في سوريا، عبد العزيز، عشر سنوات، الذي فقد والده خلال الحرب، يأتي إلى "أرض الطفولة" وهو ملعب تحت الأرض للعب وقضاء بعض الوقت مع أصدقائه. © UNICEF / UN041513 / الشامي

اليونيسف: افتتاح معرض "الصمود: وجوه إنسانية من واقع الأزمة السورية" في بروكسل

افتتح في مبنى المفوضية الأوروبية في بروكسل اليوم معرض لليونيسف والمفوضية الأوروبية يجسد التكلفة البشرية للنزاع السوري والإرادة القوية على الصمود من قبل الأطفال والشباب والأسر الذين فروا من رعب تعجز الكلمات عن وصفه.

ويضم المعرض الذي يحمل عنوان، "الصمود: وجوه إنسانية من واقع الأزمة السورية" نحو 24 صورة لمصور الحرب سيباستيان ريتش الذي سافر إلى الأردن ولبنان وتركيا في تشرين الأول أكتوبر للقاء أطفال اللاجئين السوريين وأسرهم ومنحهم صوتا من خلال الصور. ويضم المعرض أيضا رسومات الأطفال السوريين اللاجئين من الدول الثلاث، تعطي نظرة ثاقبة للأحلام والمخاوف والأفكار ونظرة غير منمقة للحرب من خلال عيني طفل. وتعكس الرسومات تطلعات السلام إلى جانب ذكريات الأطفال لمنازلهم وحدائقهم ولعبهم وأصدقائهم ومدارسهم الذين تركوها وراءهم. والمعرض هو تكريم لقصص وكفاح أكثر من 2.5 مليون طفل وأسرهم فروا من النزاع الوحشي في سوريا. وقال هانس هان مفوض سياسة الجوار الأوروبي ومفاوضات التوسع، الذي افتتح المعرض، "كل من هذه الصور تحكي قصة حول معاناة الإنسان. واجبنا تحويل يأس المتضررين من الحرب في سوريا إلى أمل في مستقبل أكثر استقرارا وأمنا. وتحقيقا لهذه الغاية، أنشأ الاتحاد الأوروبي الصندوق الاستئماني للاستجابة للأزمة السورية لدعم الشعب والمناطق الأكثر تضررا من النزاع في سوريا. ومن خلال الشراكة بين الصندوق الاستئماني واليونيسف نحن قادرون على معالجة وضع الأطفال والشباب في سوريا وفي البلدان المضيفة بسرعة ومرونة. هدفنا الرئيسي هو المساعدة في منع وجود "جيل ضائع" بما يتضمنه ذلك من العواقب السلبية على المنطقة بأسرها". ومن جهته قال جيرت كابيليري، مدير اليونيسف الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، "إن الأطفال والشباب الذين أصبحوا لاجئين أو نازحين من الحرب والعنف ليسوا المشكلة، بل هم جزء أساسي من الحل. يمكنهم أن يصبحوا صانعي السلام في المستقبل، وكذلك محامين وأطباء ومهندسين وفنانين لإعادة بناء مجتمعاتهم المحلية وبلدهم. الاستثمار فيهم، وفي تعليمهم هو أفضل استثمار للمنطقة ولنا جميعا." وأوضحت اليونيسف أن الصور والرسومات تجسد قضايا من واقع الحياة حسب ما رواه الأطفال والأسر. وتشمل الصور فتاة صغيرة تطبق على رسم لصديقتها وهي تنزف؛ وفتاة تنكب على كتاب وحريصة على التعلم؛ ومجموعة من الإخوة من حمص هم الآن أعضاء في جماعة المسرح الشبابي والتي تساعد على نشر رسالة إيجابية في المجتمع - من وضع حد للعنف للتعامل مع ضغوط الحياة كلاجئ.